vendredi 26 février 2010

النّقابة الجهويّة للثّقافة والإعلام تحذّر إدارة التّلفزة


النّقابة الجهويّة للثّقافة والإعلام تحذّر إدارة التّلفزة


على إثر قرار التلفزة التونسية إقرار العمل بعقد إسداء خدمات بالنسبة إلى أعوانها دون تفاوض وتشاور مع الطرف النقابي، أصدرت النقابة الجهوية للثقافة والإعلام بلاغا تحذر فيه من الإنعكاسات التي يمكن أن تنجرّ عن القرار أحادي الجانب والتي من شأنها أن تؤثر على المناخ العام داخل المؤسّسة. وطالبت النقابة بالرجوع عن قرارها، باعتباره يتنافى ويتعارض مع قرار رئيس الدولة، وتسوية الملف بصورة نهائية. وهذا ما جاء في نص البيان:

"فوجئت النقابة الجهوية للثقافة والأعلام بصدور عقد إسداء خدمات خاص بأعوان التلفزة التونسية دون استشارة الطرف النقابي ومتضمنا لخرق صارخ وصريح لبنود مجلة الشغل والنظام الأساسي لمؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسية ونحن نرفض هذا الأجراء الأحادي الجانب الذي كنا قد نبهنا في مناسبات عدة إلى عدم قانونيته وتعارضه مع قرار رئيس الدولة وأمام هذه التطورات الخطيرة فأننا نحمل إدارة التلفزة التونسية مسؤولية هذه التراجعات وما يمكن أن ينجر عنها من تبعات من شأنها تعكير صفو الأجواء العامة داخل المؤسسة والتي اتسمت بالحوار المتبادل ونحن نتوجه بنداء للإدارة العامة من اجل إلغاء هذا الأجراء والدخول في حوار قصد التوصل لتسوية نهائية لهذا الملف الذي شهد مماطلة متواصلة رغم التاريخ المحدد والذي جاء به قرار رئيس الدولة لإنهاء هذا الملف القاضي بتسوية وضعية جميع الأعوان الوقتيين المباشرين قبل 28 جانفي 2009 تاريخ صدور القرار الرائد وكنا قد طالبنا عديد المرات بتطبيق قرار سيادة الرئيس لكننا فوجئنا بصدور هذا العقد عوض الحل النهائي والذي من شأنه تعكير المناخ الاجتماعي داخل التلفزة التونسية خصوصا والجميع مقبل على تحدي كبير وهو النقلة للمقر الجديد للتلفزة."

مسلسل تسكّر نحل متواصل


مسلسل تسكّر نحل متواصل

للمرّة الثانية يقوم الرقيب – شهر عمّار404 – بغلق مدوّنتي، دون وجه حقّ، رغم أنّي لم أخطّ فيها حرفا منذ غرّة فيفري 2010 . لكن يبدو أنّ آخر تدوينة، عن الرّاحل العزيز محمّد قلبي رحمه اللّه هي السّبب. فالرّجل وعلى غرار الشّنفرة يبدو أنّه يؤذي حيّا وميّتا، ونحن سنواصل السّير على خطاه نقول قول الحقّ دون خلفيات حتى لو كان مرّا، بعيدا عن منطق مناصبة العداء وإضمار الشّر لأيّ كان وبلا حسابات غير بريئة... لا نتقرّب من هذا ولا نجافي ذاك، لأنّنا نؤمن بأنّ الحقّ حقّ والباطل باطل.

ما نتمنّاه، هو أن يمارس الرّقيب سلطته على المواقع والمدوّنات التي تسيء إلى صورة بلادنا التي نريدها أن تكون ناصعة، لأنّنا نريد أن نفاخر بها ولأنّها مصدر عزّتنا.

نحن نريد أن نتنافس في حبّ الوطن، دون أن يقصي أحدنا الآخر ودون حساسيات لا موجب لها، نريد اختلافا يرصّ الصفّ ولا يفرّقه

نحن نريد أن يتوقّف مسلسل تسكّر نحل، ونرجو أن يقتنع الرّقيب بأنّه لا جدوى من استمرار هذا المسلسل.

lundi 1 février 2010

محمّد قلبي حيّ في قلوبنا


محمّد قلبي حيّ في قلوبنا


غيب الموت يوم الأحد 31 جانفي 2010 الصحفي الكبير محمد قلبي عن سن 68 عاما، بعد مسيرة صحفيّة طويلة بوكالة تونس إفريقيا للأنباء وبجريدتي الصّباح والشّعب. مسيرة أمتعنا خلالها ب "لمحته" في جريدة الصّباح وب "حربوشته" في جريدة الشّعب، بأسلوب فريد ومتميّز. وهو من الصّحفيّين القلائل الّذين تمكّنوا من صنع نجوميّة لأنفسهم بفضل أقلامهم.

وعلى امتداد مسيرته الطّويلة الزّاخرة بالعطاء، كان محمّد قلبي المثال والقدوة في حبّ المهنة والعطاء دون حساب. كما كان الأب والصّديق والأخ لمختلف الأجيال الصّحفيّة التي عاشرها، والموجّه والمؤطّر لزملائه الشبّان الذين تعلّموا منه الكثير. كما كان الفقيد محلّ اخترام الجميع ممّن عرفوه عن قرب أو من خلال قلمه.

محمّد قلبي سيبقى حيّا في قلوبنا، ولا يسعنا إلاّ أن نسأل الله أن يتقبّله قبولا حسنا ويغفر ذنبه ويجعله من أهل الجنّة. وأن يرزق أهله وذويه وكافّة الأسرة الإعلاميّة الصّبر والسّلوان.