
vendredi 29 janvier 2010
dimanche 24 janvier 2010
lundi 18 janvier 2010
نداء من أجل مؤتمر موحّد ونقابة مستقلة لعموم الصّحفيين

نداء من أجل مؤتمر موحّد ونقابة مُستقلة لعموم الصّحفيين
تمرّ يوم 13 جانفي 2010 سنتان على تأسيس النقابة الوطنيّة للصّحفيين التونسيين التي مثّلت أملا طالما راود أجيال المهنة في هيكل مهني مستقلّ يُوحدهم ويدافع عن حقوقهم ويرتقي بواقع حريّة الصّحافة في تونس.
و كان المؤتمر التأسيسي للنقابة (13 جانفي 2008 ) وما أفرزه خير معبّر عن إرادة الصّحفيين وتمسكهم بتأسيس نقابة مسّتقلّة وقويّة قادرة على تحقيق مكاسب ماديّة ومهنيّة وترفع من سقف الحريات وتُحافظ على كرامة الصّحفي وترتقي بواقعه
غير أنّ ما جدّ خلال سنة 2009 من تقلّبات وهزّات تسببت في بثّ الفُرقة بين أبناء المهنة، وانتهت بالانقلاب على المكتب التنفيذي الشرعي المنتخب في المؤتمر التأسيسي، وعقد مؤتمر قاطعه أكثر من 300 صحافي إلى جانب تراكم مشاكل الصّحفيين على جميع المستويات من ذلك تواصل معاناة الصّحفيين العرضيين والمتعاونين (بيجست) في أغلب المؤسّسات العموميّة والخاصة، يجعل القطاع اليوم في حاجة مُلحّة إلى التفاف جميع أبنائه وتوحيد صفوف الصّحفيين باختلاف انتماءاتهم لتجاوز الأزمة الراهنة التي أساءت لللأعلام التونسي ولسُمعة البلاد
واعتبارا لحالة الجمود الذي يشهده هيكلنا النقابي ، النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وحدّة التجاذبات والخلافات التي أصبحت تهدد وحدة التمثيل النقابي للصحفيين، نتوجّه نحن الصّحفيين الموقّعين أسفله بنداء إلى كافة الزّملاء ندعو فيه إلى تجاوز جميع الخلافات وذلك بالتعجيل بعقد مؤتمر موحّد يشارك فيه كافة الصّحفيين دون استثناء أو إقصاء، ويتمّ فيه الاحتكام لإرادة الصّحافي والالتزام التّام بمُقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي للنّقابة
للتوقيع على هذا النداء يُرجى من الزّملاء الصّحفيين إرسال الاسم واللقب والمؤسسة على البريد الالكتروني
union.journalistes@gmail.com
dimanche 17 janvier 2010
Not Found 404قمّورتي حرّة
The requested URL kammourti.blogspot.com was not found on this server.
قمّورتي حرّرررررررررررة
قام الرّقيب عمّار 404 بحجب مدوّنتي منذ يوم السبت 16 جانفي 2010 في إطار الحملة على المدوّنين والسّعي إلى قتل حرّية الرّأي والتّعبير لكن فات الرّقيب أنّنا امتلكنا الأدوات التي تمكّننا من جعل مدوّناتنا حرّة والتّعبير عن آرائنا بكلّ حرّية في إطار احترام أخلاقيات المهنة الصّحفيّة وبعيدا عن الثّلب أو السب والشتم وهتك الأعراض، لأنّنا بذلك نقدّم صورة جيّدة عن بلادنا وندافع عن صورتها فعلا وليس قولا
نرجو أن يفهم الرقيب أنّ ضرب حرّية التعبير والحرب على المدوّنات، لا تخدم المصلحة الوطنيّة وبالنسبة لصحفي مثلي يمكنني أن أعبّر عن رأيي في فضاءات أخرى ، من بينها الصّحيفة الّتي أعمل بها
mardi 12 janvier 2010
بيان نقابة الصّحفيّين

النقابــــة الوطنيـــة للصحفيّـيــــن التونسيّـيــــن
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
تحـلّ الذكرى الثامنة والأربعين لبعث أول منظمة مهنية للصحفيين التونسيين، والذكرى الثانية لانعقاد المؤتمر التاريخي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في 13 جانفي 2008؛ والصحفيون التونسيون يخوضون باستبسال معركة الاستقلالية والتصدي لآثار مؤتمر 15 أوت 2009 الانقلابي الذي تسلط على نقابتهم
لقد عرف الصحفيون التونسيون خلال مسيرتهم النضالية الطويلة منذ بعث "الرابطة التونسية للصحافة" في 14 جانفي 1962 كيف يتغلبون على لحظات الانكسار ويخرجون موحدين من الأزمات التي عصفت بمنظمتهم المهنية، ويتصدون لمحاولات السطو والهيمنة عليها. وذلك من خلال التمسك بثوابت المهنة وفي مقدمتها روح الاستقلالية والتحرر التي تسكن كلّ صحفي. ومثل ما تمكنوا بقيادة الزميلة الرئيسة رشيدة النيفر من استرجاع "جمعية الصحفيين التونسيين" التي تم الانقلاب عليها بسبب تمسكها بالدفاع عن القيادة الشرعية للاتحاد العام التونسي للشغل خلال أزمة 18 جانفي 1978، فهم واثقون اليوم من قدرتهم على طيّ صفحة الانقلاب على نقابتهم واستعادتها لتلعب دورها الطبيعي في الدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية وعن قضايا مهنتهم، وفي مقدمتها حرية الإعلام التي تعتبر المحرك الحقيقي لتنمية بلادنا والمدخل الفعلي لممارسة الحريات الأساسية والعامة
زميلاتنا، زملاءنا الأفاضل
تمسك المكتب التنفيذي لنقابتكم المناضلة منذ أن حصلت استقالة عضوه الرابع بالعمل على عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة للنقابة، في ظل الاحترام الكامل لقانونها الأساسي ونظامها الداخلي. لكن آلة الانقلاب المسندة من جهات رسمية عملت على قطع الطريق أمام عقد مؤتمر قانوني وديمقراطي، ونظمت بواسطة الترهيب والتزوير مؤتمرا غير قانوني سعت من خلاله إلى وضع يدها على النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وتدجينها وإلحاقها بركب المنظمات التابعة
ورغم مشاركة بعض زملائنا في هذا المؤتمر الانقلابي رغبة منهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فقد كان واضحا منذ البداية بأن المستهدف لم يكن أشخاصا بعينهم في قيادة النقابة، ولكن القطاع برمته وإرادة الصحفيين في الاستقلالية. وجاءت التجاوزات والخروقات التي حصلت في المؤتمر الانقلابي لتؤكد ما ذهبنا إليه من أن الجهة المدبرة للانقلاب لن تفسح المجال أمام أيّ نفس تحرري، ولن تقبل بوجود طرف جدي قادر على الدفاع بقوة واقتدار عن مصالح الصحفيين. وعجزت المجموعة التي أفرزها ذلك المؤتمر عن الإيفاء بوعودها وتحقيق أدنى مكسب للصحفيين، وأكد بيان العجز الذي أصدرته بتاريخ 5 جانفي 2010 حول عدم تسوية الوضعيات في الإذاعة والتلفزة هذا الواقع الأليم. وفي ظل تهميش النقابة تعمقت معاناة الكثيرين من الصحفيات والصحفيين وخاصة الشبان منهم في عديد المؤسسات العمومية والخاصة، وأساسا في مؤسستي الإذاعة والتلفزة التي بلغ فيهما الازدراء بهم حدّ التراخي في تطبيق قرار سابق صادر عن رئيس الدولة بتسوية وضعياتهم
زميلاتنا، زملاءنا الأفاضل
لم يرفع المكتب التنفيذي لنقابتكم راية الخضوع والتسليم للانقلاب، بل دافع على الشرعية باعتبارها عنوانا لكرامة المهنة ومن منطلق الحفاظ على الأمانة التي حملتوه إيّـاها. وأكد لكل من يهمه الأمر بأن الصحفيين التونسيين هم الرقم الصعب الذي لا يمكن الاستهانة به. فلجأنا للقضاء لإبطال مؤتمر 15 أوت الانقلابي نظرا للخروقات القانونية الفاضحة والبيّـنة التي شابته. وهنالك جلسة قادمة معينة لنظر هذه القضية بتاريخ 25 جانفي الجاري بالمحكمة الابتدائية بتونس.
وأمام العجز عن كسر إرادة الصحفيين الذين استماتوا في الدفاع عن رمزية مقر النقابة، فلقد تمّـت عملية الاستيلاء عليه من قبل عناصر الشرطة السياسية التي سلمته إلى مجموعة مقدوح في شرعيتها، قبل ساعات من الإعلام بالحكم الصادر لفائدتهم!؟
ورغم هذا الواقع المفروض، واصل المكتب التنفيذي تحمل مسؤوليته في الدفاع عن المهنة وعن استقلالية النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وحقها في عقد مؤتمرها القانوني دون وصاية. وحظي في تحركاته بدعم منظمات المجتمع المدني المستقل والأحزاب الوطنية والمنظمات المهنية الدولية التي تعامل معها جميعا باستقلالية وعلى نفس المسافة خدمة لمصالح المهنة
ونعبّـر بهذه المناسبة عن ترحيبنا بالدعوة التي أطلقها عدد من الزميلات والزملاء الأجلاّء لتوحيد الصفوف وعقد مؤتمر موحّـد لنقابتنا، بما يقوّيها ويخدم مصالح الصحفيين التونسيين. واضعين في اعتبارنا أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تبقى هدفا مرحليا على طريق هدفنا الاستراتيجي كصحفيين في بعث اتحادنا "اتحاد الصحفيين التونسيين
ويتقدم المكتب التنفيذي للنقابة بهذه المناسبة بالتحية والتقدير لكل أجيال الصحفيين الذين ساهموا بنضالاتهم في إعلاء راية حرية الصحافة وشأن الصحفيين وبناء تنظيمهم المهني. كما يترحم على أرواح الزميلات والزملاء الذين غادرونا، وينحني أمام ذكراهم بإجلال
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حرّة مستقلة مناضلة
عن المكتب التنفيذي الرئيس ناجي البغوري
lundi 11 janvier 2010
وحدة الصّف والإستقلالية والحرّيّة، هي معركة الصّحفيّين الحقيقيّة

في العيد الثّاني لميلاد النقابة الوطنيّة للصّحفيين التونسيّين
وحدة الصّف والإستقلالية
يصادف يوم 13 جانفي 2010 عيد الميلاد الثّاني للنّقابة الوطنيّة للصّحفيين التّونسيين، وكم كنّا نتمنّى لو كنّا مجتمعين معا في هذه المناسبة، نتبادل التّهاني بتحقيق هذا المكسب الّذي ناضلت من أجله عدّة أجيال، نحن مدينون لهم. وهذا الدّين لن يردّ إلاّ بوحدة الصّف والكلمة والموقف، وبقوّة الإرادة وسيادة القرار
كنّا نتمنّى لو أنّ أطرافا من خارج الجسم الصّحفي لم تعمل معولها، من أجل زعزعة الهيكل وشقّ الصفّ وتشتيته، وزرع الفتنة من أجل الفرقة وزرع العداء مكان المودّة. كنّا نتمنى لو أنّ البعض منّا حكّم العقل ونظر إلى مصالح القطاع، ولم ينظر إلى مصلحة خاصّة أو مصلحة لا تهمّ الصّحفيين. كنّا نتمنّى لو أنّ السّياسة والتّحزّب لم يقتحما هيكلنا، لنحافظ على الحياد والبقاء على مسافة واحدة من جميع الأطراف الحزبيّة، لا يربطنا بها سوى الإحترام، ويربطنا كصحفيين انتماؤنا لمهنتنا والبحث عن السّبل التي تطوّر وتحسّن أوضاعنا المهنيّة والإجتماعيّة، وألاّ يبقى البعض منّا فريسة تنهش من قبل من لا يريدون حرّية للصّحافة ولا يعترفون بحقوق الصّحفي ويدوسون على قوانين البلاد، دون رادع
إنّ المطلوب منّا الآن عدم الخوض في أطوار الأحداث الّتي أدّت إلى انقسام الصفّ، لأنّها أصبحت معلومة، بل علينا البحث عن حلّ يخرجنا من أزمة أضرّت بالجميع. ومن أجل الوصول إلى الحلّ، إذا كنّا نروم حقّا خدمة مصالح الصّحفيين، علينا أن نقدم تنازلات ونمدّ أيادينا إلى بعضنا البعض، وأن نتواصل عبر الحوار دون عقد أو تعقيدات، ونستمع إلى مختلف الآراء، وما يقرّره الصحفيون ينفّذ
إنّ تحقيق المكاسب وبلوغ الأهداف التي من أجلها بعث الهيكل، لا يمكن نيلها بالإنقسام والتشتّت، بل بقوّة الإتحاد، الّتي تجعل الهيكل قويّا ومتينا، وكلمته مسموعة، لا تسوّف
إنّ الوقت لم يفت بعد، لإصلاح الأخطاء التي لا يجب أن نخجل منها، بل أن نتعلّم منها كي لا تتكرّر. وتجاوز الأخطاء سيكون الصّخرة الصّلبة الّتي ترمّم الأسّ الذي تزعزع وتمتّن البناء وتحول دون انهياره، من أجل تحقيق المكاسب التي من أجلها بعثت النّقابة، والتي تدلّ عدّة أشياء على أنّها لم وقد لن تتمكّن من تحقيق أيّ إنجاز... ولعلّ آخر بيان أصدرته نقابة مؤتمر 15 أوت 2009 حول تسوية ملف المنعاونين بالإذاعة والتّلفزة، خير دليل على ما نقول. ومثل هذا التسويف والإلتفاف على القرارات، حتى تلك الصّادرة عن رئاسة الجمهورية، ليس بالأمر المستجد، بل هو حالة قائمة وتكاد تصبح أزليّة، وزاد في ترسيخها تشتّت الصّف الصّحفي وانقسامه
وإذا كانت حجّة البعض، إبّان تحرير عريضة سحب الثّقة أو جمع أربع استقالات، أنّ الدّافع إلى ذلك عدم تحقيق المكتب التنفيذي المنبثق عن المؤتمر التّأسيس لأيّة مكاسب بسبب دخوله في صدام مع السّلطة، ها إنّ الأيّام تكشف أنّ رفض مطالب الصّحفيّين لا علاقة له بالصّدام المزعوم. فالمسألة وما فيها تتمثّل في رفض وجود هذا الهيكل الّذي قد يتسبّب في الحرج لبعض الأطراف التي لا تريد ترك القطاع لأهله، وتحرص على وضع اليد عليه ليكون طوع بنانها، متى أرادت استغلال وجوده لقضاء نزوة. أمّا ما زاد على ذلك، فهو أمر مرفوض. وهي أطراف تريد أن يكون أيّ مكسب يتحقّق للصّحفيين، إنّما هو منّة وعطيّة وإحسانا، ولا نعتقد أنّ هناك من الصحفيّين من يقبل بهذا
إنّ الخاسر الوحيد من الفرقة القائمة هم الصّحفيون،باعتبار أنّ كلمتهم لن تكون مسموعة إذا كانوا عاجزين عن الفعل، وما داموا لا يشعرون بالإنتماء إلى نقابتهم والإرتباط بها والتي تكون بلا حول ولا قوّة دونهم. لهذا أصبح من أوكد الأولويات أن يجتمع الشّمل ويتّحد الصفّ ويلتفّ الجميع حول هيكلهم. وهذا الأمر لن يتحقّق إلاّ بقرار يتّخذه الصّحفيون بكلّ حرّية وديمقراطيّة، دون تدخّل من أيّ طرف مهما كان. والصّورة النّاصعة التي رسمها الصّحفيون يوم 13 جانفي 2008 ، يجب أن تعود كما كانت بعد أن شوّهت، بفعل فاعل من خارج الجسم الصّحفي
من أجل المصلحة المشتركة للصّحفيين، يجب أن نعيد الشّرعيّة للنّقابة من خلال الصّحفيين، وأكيد أنّ عقد جلسة عامّة لهذا الغرض، لا يهمّ من هو الطّرف الذي سيدعو إليها، سيجعل حل الأزمة سهلا ويسيرا وبسيطا، وسوف لن يكون هناك خاسر، والمقامات والكرامات ستبقى مصانة، لأنّ المسألة ليست معركة كراسي ومناصب، بل معركة حقوق مادّيّة ومعنويّة، يجب أن يتجنّد لها الصّحفيون جميعا. وعلى الجميع أن يتذكّروا أنّ التّاريخ سيسجّل، من عمل من أجل المهنة والنهوض بها، ومن دفعه هواه إلى مآرب أخرى
إنّ الصّحفيين يريدون نقابة تأتمر بالأهداف النّقابيّة التي بعثت من أجلها، لا بأوامر السّياسة، التي يجب أن تبقى شأنا يمارس بحرّية خارج النّقابة. إنّ الإستقلالية والحرّيّة، هي المعركة الحقيقيّة للصّحفيين التّونسيّين
عاش الصّحفيّون .. عاشت النّقابة الوطنيّة للصّحفيّين التونسيّين
lundi 4 janvier 2010
رقم قياسي في عدد الصّحفيين القتلى

وأعلنت لجنة حماية الصحفيين أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في أنحاء العالم خلال عام 2009 ارتفع إلى رقم قياسي بلغ 68 قتيلا بعد مذبحة وقعت في الفلبين. وحسب بعض التقارير، فإنّ جل القتلى من الصّحفيين المحليين الّذين يقومون بتغطية الأحداث التي تحصل في بلدانهم. وأنّ جل عمليات القتل كانت متعمّدة بسبب العمل الصّحفي، وأنّ القتلة يعلمون أنّهم لن يكونوا عرضة للمحاسبة والمحاكمة. ومن المنتظر أن يقع نشر الرقم النهائي لعدد الصّحفيين الّذين قتلوا سنة 2009 خلال جانفي 2010 .
وحسب الإتحاد الدّولي للصحفيين، فإنّ عدد القتلى بين صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام المختلفة، بلغ137 قتيلا سنة 2009 . وقال رئيس الإتحاد جيم بوملحة "انخفاض عدد الصحفيين القتلى خلال السنة الماضية 2008 ، لم يدم طويلا".
وقال أيدن وايت السكرتير العام للإتحاد "السؤال هو، معرفة هل إنّ الحكومات تستمع وعلى استعداد لأخذ مسؤولياتها بجدّيّة؟
عميد الصّحفيين التونسيّين توفيق بوغدير في ذمّة اللّه
عميد الصّحفيين التونسيّين توفيق بوغدير في ذمّة اللّه
توفي يوم السبت 2 جانفي 2010 الصحفي والأديب التونسي توفيق بوغدير الذي كانت له مساهمات عديدة وهامّة في الصحافة التونسية منذ ثلاثينات القرن الماضي.
و الراحل من مواليد 1916 بتونس وكان من أوائل العاملين في الإذاعة و كتب عديد النصوص المسرحية التي قدمتها الإذاعة التونسية، كما كتب القصة القصيرة بجريدتي "الاسبوع" و"الثريا" واشتغل لسنوات طويلة في حقل الإعلام وكان يشرف على الصفحات الفنّية والثّقافيّة بجريدة "العمل" وفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء كرئيس تحرير.
والفقيد ناقد مسرحي ومواكب للأحداث على الساحة الثقافية الوطنية.
وكتب الفقيد عدّة روايات ذات طابع اجتماعي وتاريخي للتلفزة التونسية في بداياتها ولم ينقطع عن الانتاج الأدبي والفني حتى السنوات الأخيرة من حياته.
وتوفيق بوغدير واكب عدّة أجيال من السّاحة الثّقافيّة التونسيّة، وخصوصا المرحلة الهامّة من تاريخ الحركة الثّقافية، بمعايشة جماعة تحت السّور، الذين تركوا أثرا أدبيّا وثقافيّا وفنّيا، مازال حيّا إلى اليوم.
وأمام هذا المصاب الجلل بفقدان عميد الصّحفيين التونسيين، لا يسعنا إلا رفع التعازي إلى أسرته وكافة أفراد عائلته، راجين من الله قبوله قبولا حسنا. وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون.
وبهذه المناسبة الأليمة أصدر المكتب الشّرعي للنقابة الوطنيّة للصّحفيين التونسيين نعيا، هذا نصّه:
النقابة الوطنية للصحفين التونسيين
تونس في 4 جانفي 2010
نــــعـــــــــــــــــــي
وكانت للزميل الفقيد الذي عايش جماعة تحت السور وتفاعل معهم، مساهمات أدبية قيمة في الكتابة المسرحية والقصة القصيرة
وقد تولّـت جمعية الصحفين التونسيين في ظل رئاسة الزميل فوزي بوزيان ومن خلال تقديم متميّـز للزميل سفيان بن فرحات، تكريم الزميل توفيق بوغدير في غرة ماي 2007 في مقرها، تعبيرا منها عن تقدير عموم الصحفيين التونسيين له، وفي إطار مبدئها الذي أقرته بأن الصحفي لا يتقاعد.
ولا يسعنا بهذه المناسبة الأليمة إلاّ أن نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلة الفقيد وإلى عائلة الصحفيين الموسعة. وعزاؤنا الوحيد أن ذكرى الفقيد ستبقى حيّة بما خلّفـه من أثر لن يمحوه الزمن.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري
samedi 2 janvier 2010
Etions-nous prédestinés à quitter ?

http://bassambounenni.blog.fr
Hédi Yahmed ... ça vous dit quelque chose ? Tout comme des dizaines de journalistes tunisiens, rien ne prédestinait Yahmed à opter pour ce que j'appellerai l'asile professionnel. Lui, c'était les enquêtes sur les juifs et les bahaïs en Tunisie, l'homosexualité, le couloir de la mort, les Tunisiens de Guantanamo. Lui, c'est, surtout, la fameuse enquête sur la population pénitentiaire en Tunisie, publiée par Réalités le 12 décembre 2002. Contraint à la démission, il s'installa à Paris.
Avant lui, quittèrent Kamel Labidi, ancien de la TAP et correspondant à Tunis du quotidien français la Croix, M'Hamed Krichen, présentateur à la Radio Nationale de l'émission-phare "Affaires Arabes", Habib Ghribi, détenteur du célébrissime "Passeport", et, j'en passe. Rien ne prédestinait tout ce beau monde qui a fait le printemps de la presse tunisienne, durant les années 1980 et 1990, à se réfugier ailleurs, non sans amertume. Non, sans remords et déceptions.
Au fil des années, la liste ne cesse de s'allonger. Suivit, alors, une autre génération. Et, c'est à mon tour, aujourd'hui, de me poser la question : étais-je prédestiné à quitter ?
Remontons au commencement, au mois de mai de l'an 2000. J'avais à peine 19 ans. Mon baptême, je l'ai fait au Renouveau. Que reste-t-il de ces trois années ? Que des souvenirs. Plutôt, de bons et agréables souvenirs. J'ai assisté aux dernières pauses-café quotidiennes entre le trio composé de feu Mohamed Boughenim, feu Béchir Mannoubi et Abdel Sattar Latrache - alias Stoura -. Imaginez l'ambiance !
Rue de Rome, l'éclair de la Parisienne, le choix musical assassinant de Dorra Chammam sur son PC, les réactions à chaud aux papiers de Rim Saïdi - Cheb Mami, "massacré" par Rima, passa avec elle plus d'une heure au téléphone -, l'énergie de Faouzi Bouzayène, la finesse d'Insaf Boughdiri, la voix de Houcine Ben Achour, le sourire de Nadia Haddaoui, le tempérament de feu Mustapha Habibi, les analyses politiques assez originales de Abdel Karim Dermech ... Il serait difficile d'oublier tout cela. Il serait également difficile voire ingrat d'oublier que j'ai eu plein d'opportunités pendant cette expérience. A l'âge de 20 ans, le journal me charge d'accompagner l'Etat-major tunisien en RDC, dans le cadre de sa mission de maintien de la paix. La même année, le chef du service international, Youssef Chebbi, est nommé secrétaire général du Comité de coordination d'El Menzah. Dans une assemblée de la rédaction, il est décidé que j'hérite du service.
En février 2002, tout en gardant mon poste au Renouveau, j'intègre la rédaction du journal parlé à RTCI. Là, aussi, que des souvenirs. Le plus beau, l'inoubliable, c'est notre café à 6h30 du matin, moi, Sleheddine Ben M'Barek, Mohamed Bouamoud et l'inoxydable Moncef Bedda au Mozart. Egalement, le Studio 1, Fatma, Sami, Karim, Hajer, Mohamed Ali, Sarrah, Sondès, Kaouther, Arij, César, Si Gzouni - le fameux -, Zakia, Inès, Adel, REF - il se reconnaîtra - Séjir et toute la "bande". Les blagues trop "spontanées" de Frida.
Etais-je prédestiné à quitter, dès lors ? L'affaire Hédi Yahmed m'a choqué. Quelques mois après son départ à Paris, je le rejoins pour des vacances. Bien avant, l'idée de quitter la Tunisie pour les études me séduisaient. Mais, à aucun moment, je ne songeais à fermer la porte quant à un éventuel retour au bercail.
Les mois ayant précédé mon départ définitif, le 22 octobre 2003, je commençais à voir les choses autrement. Les lueurs d'espoir qui scintillaient, ici et là, quoique sporadiquement, finirent par s'éteindre. La liste des journalistes qui osaient ou essayaient d'oser se réduit, petit à petit. Elle finira par se limiter à Rachid Khechana, feu Tahar Hammami, Néjib Sassi, Lotfi Hajji, Salheddine El Jourchi, Salah Attia, Kamel Ben Younès, Zied Krichane, Khemayès Khayati, Hatem Belhaj et Khaled Tébourbi. Outre les Ben Brik, Ben Sedrine et Omm Zied. Finalement, c'est le lourd fardeau de stagnation et de blocage qui finit par l'emporter. Décision prise. Décision mise en œuvre.
Après mes séjours parisien et cairote, me voilà boucler ma quatrième année à Doha. Et, paradoxalement, la question se métamorphose pour devenir : suis-je prédestiné à retourner en Tunisie?
الفتوى الفولاذيّة، تشرّع إقامة الجدار الفولاذي المصري !؟

جاء في خبر نشرته صحيفة "المصري اليوم" أن مجمع البحوث الإسلامية الذي يرأسه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، أصدر بياناً رسمياً، بموافقة 25 عضواً من أعضائه، يؤيد بناء الحكومة المصرية جدارا فولاذياً على الحدود مع فلسطين. وأنّه من حق الدولة أن تقيم على أرضها منشآت تصون أمنها.
وأن تلك النشآت حقّ شرعي لمصر لمنع أضرار الأنفاق التي أقيمت تحت الأرض على الحدود الفلسطينية مع رفح المصرية، والتي يتم استخدامها حسب البيان في تهريب المخدرات وغيرها مما يهدد ويزعزع أمن واستقرار مصر ومصالحها.
وقالت الصحيفة أن البيان انتقد الأصوات التي تعارض بناء الجدار الفولاذي، لأنها ما أمرت به الشريعة الإسلامية
هذا البيان حسب رأينا مجانب للحقيقة والواقع، لأسباب موضوعية، ولا نعتقد أنّ للدّين الإسلامي علاقة بهذه الفتوى إن صحّت التّسمية.
إنّ حجّة هذا البيان واهية، لأنّنا لم نسمع مثلا أنّ أهالي غزّة أو حتّى حركة حماس، تسبّبوا في زعزعة أمن واستقرار مصر أو هدّدوا مصالحها. كما لاتوجد مؤشرات تدلّ على أنّ الأنفاق ستشكّل خطرا على مصر، لهذا يصحّ القول أنّ الجدار الفولاذي، يقام لحماية الصّهاينة وليس مصر
فالأنفاق هي شريان الحياة بالنّسبة لأهالي غزّة، حيث يصلهم عبرها الغذاء والدّواء والكثير من المواد الأساسية، التي استعصى عليهم الحصول عليها بطريقة أخرى، عبر الحدود المحروسة مع مصر مثلا
كما إنّ تلك الأنفاق، تدرّ فوائد هامّة على الإقتصاد المصري، من خلال البضائع التي يقتنيها الفلسطينيون. وهو ما يوفّر موارد رزق، لا يمكن الإستهانة بها، بالنسبة للمواطنين المصريين
ثمّ وأمام الحصار الحدودي المفروض على غزّة من قبل المحتل الصّهيوني، ومن قبل مصرعلى معبر رفح، ماذا كان على الغزّاويين فعله؟ هل يستسلمون للموت كي يرضى الصّهاينة والأمريكان؟
فأيّ فتوى شيطانيّة متلحّفة بغطاء الدّين الإسلامي،يمكن أن نصدّقها؟
تعلّمنا من التّاريخ أنّ من بين أنجع الوسائل لكسب الحروب، هي محاصرة العدوّ في أرضه. وبما أنّ الغزّاويين هم أعداء للصّهاينة الّذين اغتصبوا أرضا ليست أرضهم، فإنّ الحصار المفروض عليها من المحتل ومن مصر، هو من الوسائل المساعدة على هزمهم، أي هزم أهل غزّة
لكن تكتيك الحصار أثبت فشله، رغم أنّه مضروب منذ مدّة طويلة، فلا هو قلب الشّعب الغزّاوي على حكومة حماس، ولا هو مكّن الصّهاينة من تحقيق أهدافهم بعد العدوان الذي شنّوه على غزّة، ما عدى ارتكاب جريمة حرب في حق مدنيين قتلوا بصورة شنيعة وبسلاح محرّم دوليّا، من بينهم عدد كبير من الأطفال. وقد ذهب قبلهم عدد كبير من الأبرياء، سواء جرّاء عمليّات القتل على يد الجيش الصّهيوني، أو بسبب الحصار، الذي يحول دون الشّعب الفلسطيني في غزّة والحصول على ما يسدّ الرّمق. وهو ما يعدّ جريمة قتل جماعي
فلماذا لم نسمع فتوى في هذا الباب من قبل أصحاب الفتاوى الشّيطانية، أو على الأقل بيان استنكار؟
ثمّ وباسم الدّين الإسلامي، ألا تعدّ مناصرة المسلم للمسلم، فرض، يعاقب تاركه؟ فما بالك إذا وقف إلى جانب العدوّ؟ ثمّ ألم يقل الدّين الإسلامي أنّ دم المسلم على المسلم حرام؟ فما رأي أصحاب الفتوى الشّيطانية من هذه المسألة؟ لماذا لا يصدرون بيانا حول رأي الدّين فيها؟ أم إنّ المساهمة في موت فلسطينيين من خلال الحصار، يدخل في باب الدّفاع عن الشّريعة الإسلاميّة؟ وهل إنّ المحافظة على أمن واستقرار المحتلّ الصّهيوني، من خلال تشديد الحصار على الفلسطينيين، يدخل في باب الفروض التي نصّت عليها الشّريعة الإسلاميّة؟
لقد أصبح الدّين مطيّة لتبرير سياسات بعض حكومات البلدان الإسلاميّة، حيث يصدر رجال الدّين فتاوى على المقاس بطلب من حكوماتهم، لتمرير تلك السّياسات، على أساس أنّها مستمدّة من الشّريعة. وهذا الأمر يسئ في الواقع إلى الدّين وإلى رجال الدّين وإلى الحكومات
فهل إنّ حكومة تمارس سياسة سليمة، تحتاج إلى فتوى دينيّة لتعطي الشّرعيّة لقراراتها؟ أم أنّ تلك الفتاوى تؤكّد أنّ السّياسات المطبّقة خاطئة، ولا يوجد ما يبرّرها؟
بعد هذا، هل مازلنا سنثق بفتاوى مفتيينا؟ أم سنردّها عليهم حتى لو كانت سليمة وفي طريقها؟ وبعد هذا ألا يحقّ أن نسمّي فتوى الجدار الفولاذي، بالفتوى الفولاذيّة !؟
