mardi 25 novembre 2008

vendredi 21 novembre 2008


إزالة براطل حلق الوادي جريمة في حق تاريخ البلاد





احتضنت بناية ًالبراطلً أو دار ًالبارون ديرلنجيً الموجودة بمدينة حلق الوادي سكانها من أبناء الديانات الثلاث. الاسلام واليهودية والمسيحية.. حيث عاشوا كأفراد أسرة واحدة، وعوض أن نسمع بالعزم على اخراج أولئك السكان وترحيلهم الى مكان آخر، كنا نود أن نسمع أن وزارة التجهيز والاسكان ووزارة الثقافة والمحافظة على التراث ومعهد التراث وبلدية حلق الوادي ولجنة صيانة المدينة.. الخ.. قد أعدوا برنامجا لتعهد البناية بالاصلاح والترميم، كي تبقى حاضرة وشاهدة على صورة ناصعة من تاريخ البلاد. ويتردد أن الموقع الاستراتيجي لتلك البناية التي تفتح على البحر من جهة شارع الجمهورية وشارع نبض الحياة في المدينة، ًروزفلتً، قد أغرى البعض الذي ربما فكر في اقامة مركب سياحي ونزل مكانها، وان صح هذا الكلام وأخرج السكان وهدمت البناية، فإن ذلك سيعد جريمة في حق تراث البلاد وتاريخها.
إن تلك البناية إرث انساني للتونسيين جميعا لا يجوز المساس بها والتعسف على سكانها واجبارهم على اخلائها، فكما يمنع القانون المساس بالآثار البونيقية والفينيقية والرومانية والعربية، باعتبارها جزءا من الإرث الحضاري الانساني للبلاد، فإنه من الضروري أن يمنع هدم ًالبراطلً خصوصا بعد أن تم الشروع في بيع المساكن الموجودة فيها للبعض من سكانها.
فهل سينتبه أولو الأمر الى خطورة ما يهدد تلك البناية ويعملون على إعادة الطمأنينة الى سكانها؟








mardi 18 novembre 2008

قناة الحوار التونسي والتضييقات


تكثّف التّضييقات والحصار على صحفيي قناة الحوار


أصدرت أسرة قناة "الحوار التونسي" البيان التالي حول التضييقات التي يتعرض لها العاملون فيها


يتعرض فريق العمل الصحفي بقناة الحوار التونسي في الفترة الأخيرة إلى مضايقات وحصار خانق.
فالزميل أيمن الرزقي تم إيقافه أمام مقر القناة الكائن بشارع الحرية واقتياده إلى ساحة باستور حيث تم تحذيره من متابعة عمله بالقناة. والزميلة أمينة جبلون تم إيقافها بمدينة قليبية لأكثر من ساعة واقتيادها لمنطقة الأمن بمنزل تميم للتحقيق معها وتفتيشها. والزميل بدر السلام الطرابلسي تم إيقافه مرتين في أسبوع واحد وتفتيشه أمام الملأ: الأولى على اثر تغطيته ندوة صحفية بمقر الديمقراطي التقدمي و الثانية بعد دوام عمله حيث قام ستة أعوان بالزي المدني بهرسلته و تفتيشه وحجز شريط تسجيل وقرص ممغنط و "كارت ميموار" مسجل عليها صور شخصية ومهنية
كما لا ننسى معاناة مراسل قناة الحوار التونسي فاهم بو كدوس الذي أجبر على الإختفاء حتى يتجنب الملاحقات الأمنية المسلطة عليه بسبب تغطيته الإعلامية لأحداث الحوض المنجمي


وبناءا عليه فإن أسرة العمل بقناة الحوار التونسي


تدين بشدة الحصار الأمني للقناة والتضييقات المسلطة على الصحافيين العاملين فيها
تدعو سلطات الإشراف إلى الكف عن ملاحقة مراسلي القناة وإيقاف التتبعات الأمنية ضد الفاهم بو كدوس واحترام حرية التعبير وحق الصحافي في الوصول إلى المعلومة وممارسة مهنته دون قيد أو شرط
تهيب بكل الصحافيين الأحرار والإعلاميين النزهاء بالوقوف إلى جانب زملائهم بقناة الحوار والتضامن معهم في محنتهم، فما يحدث مع صحافييها يمكن أن يحدث مع أي صحافي تونسي آخر أراد الاستقلال بآرائه وعدم تزييف المعلومة، انطلاقا من القاعدة الإعلامية التي تقول: الخبر مقدس والتعليق حر
تدعو المجتمع الحقوقي والنقابي إلى إيلاء أهمية أكبر لهذه الملاحقات والتضييقات نظرا لجسامة المهام التي اختارت أن تقوم بها المجموعة الشابة العاملة بالقناة
تعلن أنه لن يلين لها ساعد أو تخفت منها العزيمة أو حتى تخضع للضغوطات و التهديدات، لأن قيمة الرسالة الإعلامية التي تهدف القناة إلى إيصالها للجمهور التونسي أكبر من كل أشكال الزجر والقمع والتعتيم
فريق العمل الصحفي بقناة الحوار التونسي
طاهر بن حسين، أمينة جبلون، إياد الدهماني، لطفي الهمامي، أيمن الرزقي، بدر السلام الطرابلسي


أسرة تحرير "الطّريق الجديد" تعبّر عن تضامنها مع الزّملاء في قناة "الحوار التّونسي" وتطالب بالكفّ عن مثل هذه الممارسات التي تحاول بكلّ الوسائل تكريس مشهد إعلامي تهيمن عليه وجهة النّظر الرّسمية هيمنة كليّة

vendredi 14 novembre 2008

قصرك والجاه

قصرك والجاه
مقطع من أغنية قديمة كاتبها غير معروف، قيلت في عهد حكم البايات للتعبير عن المعاناة من ظلمهم واستبدادهم وفرض الجباية والأتاوة على الشعب الجائع بطبعه
قصرك والجاه والحكم اللّي تتمنّاه
والطمّعة لواه سيدي بنادم يا طماع
وآهين وآه من اللّي وسخ دنيا مسعاه
عايش في سراه وبالرّخص ضميره ينباع

الحرية للصحافة والصحافيين




الحرية للصحافة والصحافيين




mercredi 12 novembre 2008

الصّيد و الضّبع

الصّيد والضّبع
هذا مقطع من أغنية قديمة تحكي عن فعل البشر، عن الشهامة والشجاعة والرجولة وكيف كان الأجداد يحطّون من قيمة الخوف والجبن
نحكيلك ونزيد كلامي بالتّحديد
عالدّنيا وكسادها
كان كلامي يفيد ويذوقوه عبادها
نحكيلك يا خوي عل هذا البشر
فعله اليوم في الدّنيا غريب
تلق الشّهم والصّيد الذّكر
وتلق الضّبع بو القلب الرّهيب
... ... ... ...

mardi 11 novembre 2008

سير وبرّا

سيـــر وبــــــرّا
سير وبرّا وخش الفيافي والبلاد الحرّة
ولا قعدتك في الذّل عيشة مرّة
يحكم علينا الطّاغية بكلابه
هذا البيت من الشعر الشعبي ينسب إلى أحد المجاهدين التونسيين الذي قاتل المستعمر الفرنسي في تونس، والمستعمر الإيطالي في ليبيا، ولم تنصفه كتب تاريخ الحركة الوطنية أو لم تفه حقّه. هو الثائر على الإستعمار وظلمه واستبداده المرحوم "منصـــــور الهــــوش"، أصيل الجنوب الشّرقي التونسي

عصا ضاد النّظام


عصــا ضــاد النّظــام




قال أحد المدافعين عن الحرّية، إنه شبع ضربا، لأنه كان ينسى عصا الضّاد (الإشالة) عندما يكتب كلمة نظام، إلى أن أصبح يكتبها صحيحة. وتعلّم من ذلك الدرس الذي حفظه بعد أن نال نصيبه من العصا، أن النظام لا يكون ولا يقوم إلاّ بالعصا، والويل لمن "عصا"، من العصا

شموع الحرية


شموع الحرية


يعاني الشعب الفلسطيني الصامد والرافض للتفريط في أرضه، من الحصار الشامل المطوق حوله من العدو والشقيق، والذي يحرمه من حق الحياة كباقي شعوب الدنيا. هذا الحصار ليس سوى جريمة قتل جماعي، تواجه بالصمت من قبل من ماتت ضمائرهم والذين يعتبرون مشاركين في هذه الجريمة، التي تستهدف شعبا سلبت أرضه وهدر دمه جرّاء حقد وتمييز عنصري
رغم التقتيل والتجويع يتمسك شعب فلسطين بالصمود لأنه مؤمن بأن الحرية لا تكون دون دفع ثمن، وشموع الإحتجاج على حصار التقتيل التي أوقدها أطفال فلسطين اليوم، ستكون شموع الحرية غدا









lundi 10 novembre 2008

اللّيجار مع الدلاّع

























اللّيجار مع الدلاّع
استغل بائع دلاّع أزمة فقدان المارس ليجار واقتنئ كمية هامة من هذا النوع من السجائر الذي يقبل عليه المدخنون بكثرة،ووضعها فوق "نصبة الدلاّع" وكلما جاء حريف يريد اقتناء علبة "ليجار" يشترط عليه أن يشتري معها دلاّعة. وهكذا ضرب صاحبنا عصفورين بحجر واحد وعرف كيف بستغل أزمة "اللّيجار"، المفقود في محلات بيع التبغ والمتوفر عند الحماصة والعطارة، ولم يتوصل أحد إلى معرفة أسباب عدم توفر طلبات المدخنين بالنسبة إلى أنواع عديدة من التبغ ومنها المستورد، والتي لم تعد موجودة إلاّ في السّوق السوداء؟

قطوس بالسيف

قطّوس بالسيف

جرت مسابقة لاختيار أفضل جهاز مخابرات في العالم، وانحصر السباق في نهاية المطاف بين أجهزة مخابرات أمريكا وروسيا وإحدى الدول العربية. وكان لابد من إجراء الإختبار النهائي بينها


وتمثل الإختبار في إطلاق قط في مدينة نيورك، وتكليف جهاز من الأجهزة المخابارتية في كل مرة للقبض عليه، والجهاز الأسرع في القبض على القط هو الذي ينال التفوق


جهاز المخابرات الأمريكي قبض على القط بعد مرور 48 ساعة، وجهاز المخابرات الروسي قبض عليه بعد مرور 36 ساعة. وجاء دور جهاز المخابرات العربي، وانطلق في البحث... ومرّ يوم ويومان والثالث والرابع... فارتابت لجنة التحكيم في الأمر وذهب أعضاؤها إلى المكان الذي ينزل فيه فريق المخابرات العربي، فوجدوا الجماعة بصدد تعذيب أرنب، لإجباره على الإعتراف بأنه قط؟



همسة
الرئيس المواطن


قضت محكمة فرنسية برفض دعوى رفعها الرئيس الفرنسي
نيكولا ساركوزي ضد شركة صنعت وسوقت دمية تحمل صورته،مصحوبة بملاحظة تدعو كل من يشتريها إلى غرس الدبابيس ( المساسك) في أماكن معينة منها ( أي في الدمية ) ، وعللت المحكمة قرارها بعدم إمكانية مصادرة الحق في حرية التعبير عن الأفكار.
ساركوزي مارس حقه في التقاضي كمواطن، والمحكمة لم تتعامل معه كرئيس دولة... والحكم لم يؤثر على مكانته ولم يزحه عن كرسي الرئاسة، والبوليس لم يذهب إلى مقر صاحب الشركة أو الفكرة ويعتقله...
تصوروا ماذا كان سيحدث لصاحب هذه الفكرة لو كان مواطنا عربيا ويعيش في بلاد يمكن أن يصادر فيها حق المواطن حتى في إطلاق زفرة؟

الفيروس


vendredi 7 novembre 2008

استفزاز

رسالة الصحفي الزميل كمال بن يونس الموجهة إلى الزميل عضو مكتب نقابة الصحافيين التونسيين زياد الهاني وأعضاء النقابة ككل، والتي اطلعت عليها في مدونة الزميل زياد الهاني وقد استفزتني. وأرى أنه من المفيد عرضها قبل التعليق عليها

سي زياد الزملاء الاعزء في المكتب التنفيذي للنقابة العامة للصحفيين اعتقد أن نشر برقيات مثيرة واستفزازية مماثلة فيها نيل من هيبة رموز الدولة لا يخدم حرية التعبير والتدوين بل له أهداف عكسية تماما وعمل لا يفيد الا خصوم الحريات في البلاد لانه افتعال لمعارك شخصية وبطولات وهمية لاشباه الصحفيين واشباه الحقوقيين ان دور النقابيين ليس تشخيص القضايا وتعمد استفزاز كبار المسؤولين في الدولة بل التفرغ لخدمة مطالب الصحفيين وتحسين أوضاع المهنة وتطويرظروف العمل بما في ذلك ما يتعلق بحرية التفكيروالتعبير مع الالتزام بالقانون وعلوية الدستور وميثاق شرف المهنة فكفانا تهريجا وتلاعبا بمصالح اكثرمن الف صحفي بسبب الارتجال والبرقيات الثوروية
مع التحية زميلكم كمال بن يونس
أحترم موقف ووجهة نظر وملاحظات الزميل كمال بن يونس، لكن بعض العبارات التي وردت في الرسالة استفزتني ودفعتني إلى التعليق عليها
أولا، الدولة ليست في حاجة إلى من يدافع عنها وكذلك رموزها، ولا أفهم لماذا تولى الزميل كمال بن يونس تنصيب نفسه مدع عمومي واتهم المكتب التنفيذي بالنيل من هيبة ورموز الدولة، فما هو الدافع إلى ذلك يا ترى؟ وما سر هذا الرد المتشنج؟
ثانيا، تحدث الزميل عن خصوم الحريات، دون أن يسميهم، وكم وددت لو أنه فعل، لأني بحثت طويلا عن هؤلاء الأعداء ولم أقدر على تحديد هويتهم؟
ثالثا، هل من الأخلاقيات أن ينعت صحافي زملاء له في المهنة بالأشباه الذين يفتعلون معارك شخصية وبطولات وهمية؟ ولا أعلم من يقصد بأشباه الحقوقيين؟
رابعا، اكتشفت بعد مرور حوالي تسعة أشهر على تأسيس نقابتنا أن أعضاءها لا يعرفون الدور الحقيقي الواجب عليهم القيام به؟
خامسا، لا أتذكر أني شكوت النقابة إلى الزميل كمال بن يونس،واتهمتها بالتلاعب بمصالحي وفوضته أن يتهمها بالتهريج ويتحدث باسمي باعتباري من بين الأكثر من ألف صحافي الذين ذكرهم؟
أخيرا، هل يعلم الزميل كمال بن يونس أن بعض العبارات التي وردت في رسالته مخلة بميثاق شرف المهنة؟ وأتمنى ألا يقوم أعضاء مكتب النقابة برفع شكوى إلى لجنة أخلاق المهنة ضد هذا الزميل، كي لا يجد نفسه محرجا
ملاحظة: إن نقابة الصحافيين ليست في حاجة إلى من يريد أن يفرض نفسه وكيلا عنها ويريد حمايتها ، كما إن الصحافيين ليسوا في حاجة إلى من يعين نفسه وكيلا عنهم ويوهمهم بأنه يدافع عن مصالحهم،لأن لهم نقابة انتخبوها وفوضوها كي تتولى هذه المهمة
أرجوا ألاّ أستفزّ مرة أخرى، مع فائق الود
سيـــدي الرئيـــــس
من أحمد فؤاد نجم إلى حسني مبارك

سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وأنت طيب واحنا مش طيبين
كل سنة وأنت حاكم واحنا محكومين
واحنا مظلومين واحنا متهانين
ويا ترى يا حبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين فاكر الجعانين
فاكر المشردين فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك - هاتفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله شيلتنا طين
وهل تعلم أن النيل بقى رشاح
والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة
والشرفا قلوبهم عالبلد والعة
وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة
والاقتصاد سداح والسرقة بقت كفاح
ومصر متاحة بس للسياح
وعرض البلد بقى مستباح
والتانية ورتنا الويل
دا الخطوة في عهدك بقت ميل
والضحك بقى نواح وعويل
والكوسةعارف الكوسة
ممكن أقولك فيها مواويل
والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين
والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين
والعلم عز على المتعلمين والأساتذة بقم دجالين
والقادة بقم طبالين
واديني في الهايف يا حبيب الملايين
والتالتة عارف اليابان
من زمان في سنة اتنين وخمسين
كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين
وثقافة ومثقفين وأدبا وعلما وفنانين
وكانو اليابانيين بالنووي لسة مضروبين
وللصدقة مستحقين
دلوقتي إحنا فين وهما فين
هما فوق واحنا في أسفل سافلين
والرابعة أمن البلد بقى تنين
والمحاكم اتملت مظالم والعدالة بقت كمالة
وكلمة الحق في الزبالة وأصحابها في الزنازين
والخامسةالقطاع العام
….
الفساد…. ساد وفي جتة بلدنا بيرعى
أفتكر لجنابك إيه وللا إيه
وكل ذكرى ليك بدمعةآآآآآآآآه آآآآآآآآه
أنا كنت حالف ميت يمين
أكملهم لك تمنية وسبعين
بس هاكفيهم ورق منين
وكل سنة وأنت واحنا طيبين


من حسني مبارك .. إلى شعب مصر
شعر أحمد فؤاد نجم
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي
ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر
ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك
ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
أحبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ واخر انسطال
أحبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
احب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضم تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك
وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك
حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

وصية إلى خروف

هذه القصيدة مهداة إلى كل من اختار أن يعيش كالخروف يساق مع القطيع
وصية خروف لابنه
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود
الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
نرتاح للإذلال في كنف القيود
ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
كن دائما بين الخراف مع الجميع
طأطئ وسر في درب ذلتك الوضيع
أطع الذئاب يعيش منا من يطيع
إياك يا ولدي مفارقة القطيع
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لا تحك يا ولدي ولو كمّوا الشفاه
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباة
لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياة
لا تستمع ولدي لقول الطائشين
القائلين بأنهم أسد العرين
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني و لاتكن في الهالكين
نحن الخراف فلا تشتّتك الظنون
نحيا وهمّ حياتنا ملءٌ البطون
دع عزة الأحرار دع ذلك الجنون
إن الخراف نعيمها ذل وهون
ولدي إذ ما داس إخوتك الذئاب
فاهرب بنفسك وانج من ظفر وناب
و إذا سمعت الشتم منهم والسباب
فاصبر فان الصبر اجر وثواب
إن أنت أتقنت الهروب من النزال
تحيا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال واعتقال
من غضبة السلطان من قيل وقال
كن بالحكيم و لاتكن الأحمق
نافق بني مع الورى وتملق
و إذا جررت إلى احتفال صفق
و إذا رأيت الناس تنهق فأنهق
انظر ترى الخرفان تحيا في هناء
لاذل يؤذيها ولا عيش الإماء
تمشي ويعلو كلما مشت الثغاء
تمشي و يحدوها إلى المذبح الحداء
ما العز ، ما هذا الكلام الأجوف
من قال إن الذل بأمر مقرف
إن الخروف يعيش لا يتأفف
مادام يسقى في الحياة ويعلف

العلالش والخرفان



العلالـــش والخرفـــان
قبض على رجل أمّي ( يجهل القراءة والكتابة ) في قضية سرقة خرفان، ويوم مثوله أمام هيئة المحكمة لمقاضاته من أجل تلك الجريمة، سأله القاضي: "حدثني يا فلان كيف قمت بعملية سرقة الخرفان؟
وبما أن المتهم يجهل العربية الفصحى ولا يعرف معنى كلمة خرفان، فزع وأجاب:"سيدي الرئيس أنا سرقت العلالش، امّا الخرفان هذه لفقوهالي..." وواصل يتمتم وعلامات الحيرة بادية على وجهه مستغربا التهمة؟
لماذا يهاجم هؤلاء نقابة الصحافيين التونسيين؟
لم تتردد بعض الأقلام في مهاجمة نقابة الصحافيين رغم أنه لا علاقة لهم بها، وكأنهم يغارون عليها ويريدون المحافظة عليها وحمايتها، في حين أنهم كانوا أكبر المعارضين لوجودها. هؤلاء نصبوا أنفسهم أوصياء على النقابة وعلى الصحافيين وفي واقع الأمر هم تماسيح تأكل حقوق الصحافيين المالية والمعنوية، ولا يعترفون لا بالأخلاق والقيم الإنسانية ولا بقوانين الشغل أو الإتفاقية المشتركة لقطاع الصحافة المكتوبة. ومن الطبيعي أن يقلقهم حرص أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة على الدفاع عن حقوق المنخرطين في الهيكل. وحرصا من هؤلاء على تجنب ما يمكن أن يتخذ ضدهم من إجراءات قانونية، تلزمهم بإعطاء الحقوق إلى أصحابها، فإنهم يسعون إلى تصوير النقابة على أنها الخطر الداهم الذي يهدد أمن واستقرار البلاد، عسى أن يفيدهم تزلفهم ساعة محاسبتهم على سرقتهم لحقوق الصحافيين، ومطالبتهم برد هذه الحقوق المسلوبة إلى أصحابها
إن الواحد لا يستغرب أن يبيع هؤلاء ذممهم سعيا إلى قبض الثمن، والطريقة لا تهم بالنسبة إليهم، فقد تعودوا على بيع ذممهم بأثمان بخسة، لأنهم لايعرفون للحياء والتعفف وعزة النفس طعما أو رائحة أو لون. ومن يعش ذليلا يمت ذليلا
إن هؤلاء التزلفين ومصصاصي دماء الصحافيين، فاتهم أن الصحافيين ، حتى وإن علت أصواتهم واختلفوا في الرأي، فإن صفهم لن ينقسم حتى لو حاول زارعوا الفتنة التأثير على توحدهم
عاشق العرافين
سأتحدث في هذه الأسطر عن شخص يدعي أنه صاحب مبدأ ويدافع عن الحريات والحقوق ويوهم القراء بأنه داعية، يدعو إلى القيم النبيلة والسامية، وهو في واقع الأمر ليس سوى أحد الدجالين، الذي أصيب بفيروس الكذب، حتى أكاد أقول إنه مسيلمة الكذاب. ولماذا لا يكون مسيلمة ، وهو الذي فتح صفحات جريدته للعرافين ليتولى دور المروج للشعوذة والدجل، عوض تنوير العقول. بل الأدهى أنه قام في وقت ما بتخصيص مكتب في جريدته لأحد أصدقائه الدجالين مرة في الأسبوع ليستقبل مكالمات المواطنين، ويقرأ لهم الطالع؟ ولا يهم إن تعطل عمل الصحافيين، فمن أجل الدجل كل شيء مباح؟
هذا المدافع عن الحقوق هو أول من يبيح لنفسه الإعتداء على حقوق الصحافيين المالية والمعنوية، بل إنه وكلما طالب هؤلاء بحقوقهم، باعتباره يسلمهم أجورا، قد لا يكفيه أجر واحد منها لسد نفقات مصاريفه يوما واحدا. بل هو يدعي دائما أن امكانات الجريدة ضعيفة، ويذهب إلى أكثر من ذلك عندما يقول للصحافيين بأنهم لو يغادرون صحيفته، فإنهم سيحالون على البطالة، لأن أي صحيفة أخرى لن تقبل بتشغيلهم لضعف مستواهم. أي أنه يشغلهم إحسانا لينال الأجر والثواب كي لا يموتوا جوعا؟
هذا الكذاب، قام بإفراغ جريدته من صحافييها، الذين التحقوا بصحف أخرى ووجدوا فيها التبجيل لأنهم أكفاء، وواصل هو استغلال صحافيين شبان، يمدهم بأجور لا تكفي لسد الرمق، والغريب أنه مازال يتلقى أموال الدعم العمومي رغم أن القانون يحرمه من ذلك، وهذا أمر غريب باعتبار أن الجهات المسؤولة على علم بأدق تفاصيل ما حصل لبعض الصحافيين الذين غادروا الجريدة مكرهين، سواء بالطرد أو بإجبارهم على المغادرة بعد إجراء تسوية اضطرتهم ظروف معينة للقبول بها
هذا فيض من غيض، وسأحدثكم في مناسبات قادمة عن المسيح الدجال، أي مسيلمة الكذاب، أي عن نفس الشخص الذي أعد بالكشف عن، اسمه في الوقت المناسب، وقد يكون ذلك في آخر حلقة من المسلسل الذي يحكي عن نظاله، ليس في الدفاع عن الحقوق والحريات والديمقراطية كما يدجل بذلك على من لا يعرفون حقائق أمره، بل في انتهاك الحقوق ومص الدماء، وسأتحدث عن أمثاله

mardi 4 novembre 2008

حياد واستقلالية نقابة الصحافيين لا ينالان من حق الإنتماء


lundi 3 novembre 2008

حياد واستقلالية نقابة الصحافيين لا ينالان من حق الإنتماء


أصدر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بيانا توضيحا موجها إلى الرأي العام الصحفي والوطني وذلك

لإطلاعه على التطورات التي وصفها بالخطيرة والتي جدت خلال الإجتماع الأول للمكتب التنفيذي الموسع للنقابة، والذي انعقد يومالسبت 25 اكتوبر 2008 . وأدان المكتب التنفيذي في بيانه الذي أصدره إثر اجتماعه يوم الإثنين 27 اكتوبر 2008 ، ما اعتبره محاولة لضرب شرعية النقابة والمكتب التنفيذي، وأعلن البيان تمسك المكتب بوحدته
في المقابل صدر بيان هن أعضاء من المكتب التنفيذي الموسع للنقابة مذيل بثمانية عشر إمضاء، عبروا فيه عن رفضهم لسياسة التصعيد والقطيعة التي ينتهجها المكتب التنفيذي والمنهج الإقصائي والتهميشي لهياكل النقابة، وتحميل المكتب التنفيذي مسؤولية الفشل في تسوية أوضاع الصحافيين المتعاونين في مؤسستي الإذاعة والتلفزة ومؤسسات الصحافة المكتوبة، وفي المفاوضات الإجتماعية، إلى غير ذلك من النقاط
الأمر اللافت للإنتباه في البيانين، هو تأكيد المكتب التنفيذي للنقابة في بيانه رفضه لمحاولة ضرب شرعية النقابة ومكتبها وتمسكه بوحدته. وهذا البيان صدر بموافقة جميع أعضاء المكتب التنفيذي كما تدل على ذلك إمضاءاتهم في محضر الجلسة، في حين يشير البيان المضاد إلى وجود خلاف بين أعضاء المكتب التنفيذي وإقصاء البعض منهم؟ فمن نصدق هنا، إجماع أعضاء مكتب النقابة على ما جاء في بيانهم الرافض ضرب شرعيتهم، أم قول أعضاء من الهيئة الموسعة بخلاف ذلك؟
قد توجد اخلافات بين أعضاء المكتب التنفيذي، وهذه ظاهرة صحية تدل على وجود ديمقراطية حقيقية تسمح للجميع بطرح آرائهم ومواقفهم خدمة لعموم الصحافيين، لكن أن توصف الإختلافات بالخلافات ، فهذا أمر يفنده بيان المكتب التنفيذي
البيان المضاد حمل النقابة مسؤولية الفشل في بعض القضايا، وهذا يجر إلى طرح التساؤلات التالية
هل كان بيد النقابة مفتاح حل قضايا الصحافيين المتعاونين في مؤسستي الإذاعة والتلفزة ومؤسسات الصحافة المكتوبة ولم تفعل؟
ألم تطرح وزارة الإتصال حلا مؤقتا لتحسين أوضاع المتعاونين بمؤسستي الإذاعة والتلفزة في انتظار تسويتها نهائيا؟ فهل نفذ هذا الوعد؟
بالنسبة إلى مؤسسات الصحافة المكتوبة، هل قامت وزارة الإتصال بإعطاء الإذن لوقف الدعم العمومي بواسطة الإعلانات عن الصحف التي تحرم الصحافيين من حقوقهم المالية،ووقف الدعم عنها أمر جاء به القانون؟
هل تحركت تفقدية الشغل في مستوى تطبيق ما جاء به القانون في مجلة الشغل، وما نصت عليه الإتفاقية القطاعية المشتركة لقطاع الصحافة المكتوبة؟هل نسمي سعي النقابة عن طريق الحوار إلى حل هذه القضايا صداما؟ وهل قامت المؤسسات بدورها على الوجه المطلوب؟
إن العملية لا توحي سوى بأمر واحد، يتمثل في محاولة شق صف الصحافيين بمسائل هامشيةوقضايا مختلقة، وها الأمر ليس سوى محاولة لتهميش الصحافيين التونسيين
النقطة الأخيرة التي سنتطرق إليها تتمثل في رفض بيان أعضاء من المكتب التنفيذي الموسع تصريح رئيس النقابة حول الترشيح للإنتخابات الرئاسية القادمة، باعتباره يصادر إرادة الصحافيين.. وهذا الإدعاء يفنده بيان المكتب التنفيذي المجمع عليه من قبل كل أعضائه، والذي أكد على حرية الإختيار المضمون دستوريا لكل صحفي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، مع التأكيد على استقلالية المنظمة. فأين مصادرة إرادة الصحافيين؟
إن كل صحافي حر في انتماءاته وتوجهاته، كما من حقه أن يساند من يشاء من المرشحين إلى الإنتخابات الرئاسية، وليس من حق أي كان أن يصادر هذا الحق. وفي المقابل ليس من حق أي كان أن يفرض على الصحافيين مساندة هذا الطرف أو ذاك، أو إجبار النقابة على تبني موقف في هذا المجال يضرب استقلاليتها وحيادها
إن هذا الأمر لا يستنتج منه سوى سعي دؤوب إلى تسييس النقابة وإدخالها في متاهات تحيد بها عن المبادئ النقابية، كما أنه يتناقض مع الخطاب الرسمي الذي أكد على "ترسيخ حرية الصحافة لتتجلى حرية التعبير في أنبل معانيها وأوسعها، وليحتل رجل الإعلام المكانة التي هو جدير بها حتى يؤدي دوره المنشود من خلال إعلام ديمقراطي وموضوعي خدمة للبلاد ولتطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل
إن القول بخلاف هذا مثلما جاء في البيان المضاد الصادر عن مجموعة من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحافيين التونسيين، ما هو إلا محاولة قد تؤدي إلى ضرب قطاع الإعلام الوطني والحيلولة دونه والقيام بواجباته على أفضل وجهوالجوع به سنوات إلى الوراء وحصر دوره في خطاب لا يفيد. ومطالبة نقابة الصحافيين بإعلان موقف مساندة لطرف دون آخر في أي شأن سياسي، يفتح الباب لجميع الأطراف السياسية لمطالبتها ببيانات مماثلة، وهذا أمر لا يقبله عقل أو منطق، لأنها ستفقد مبدأ حيادها واستقلاليتها وتدخل في عداوات مع هذا الطرف أو ذاك، وحينها يصبح التشكيك في شرعيتها أمرا مؤكدا
نشر بالعدد100 من صحيفة "الطريق الجديد" بتاريخ 1 نوفمبر 2008
Publié par محمود العروسي à l'adresse 06:56 0 commentaires





همسة الرئيـــس المواطـــن



قضت محكمة فرنسية برفض دعوى رفعها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ضد شركة صنعت وسوقت دمية تحمل صورته مصحوبة بملاحظة تدعو كل من يشتريها إلى غرس الدبابيس (المساسك) في أماكن معينة منها (أي الدمية)، وعللت المحكمة قرارها بعدم إمكانية مصادرة الحق في حرية التعبير عن الأفكار
ساركوزي مارس حقه في التقاضي كمواطن، والمحكمة لم تتعامل معه كرئيس دولة... والحكم لم يؤثر على مكانته ولم يزحه عن كرسي الرئاسة، والبوليس لم يذهب إلى مقر صاحب الشركة أو الفكرة ويعتقله
تصوروا ماذا كان سيحدث لصاحب هذه الشركة لو كان مواطنا عربيا ويعيش في بلاد يمكن أن يصادر فيها حق المواطن حتى في إطلاق زفرة؟
نشرت بالعدد:100 من الطريق الجديد

Publié par محمود العروسي à l'adresse 05:35 0 commentaires
Inscription à : Messages (Atom)