samedi 18 avril 2009

لماذا هاجمت كوثر الحكيري نقابة الصّحافيّين التونسيّين؟



لماذا هاجمت كوثر الحكيري نقابة الصّحافيّن التّونسيّين؟

هاجمت الصّحفيّة بجريدة الصّريح كوثر الحكيري نقابة الصّحافيين وأقامت الدّنيا ولم تقعدها، بسبب مطالبة هذه النّقابة أن تكون الطّرف المسؤول عن إسناد البطاقة المهنية. وأقامت الدّنيا ولم تقعدها وتحدّثت عن الأصوات "الخافتة أصلا"،والقول لها، التي طالبت بهذا الحق. وحدّثتنا هذه الصّحفيّة عن "المنطق العجيب الذي يناقض أصول المواطنة والإنتماء إلى دولة المؤسّسات والقانون". وكيف أنّ الأمر أضحكها وأثار شفقتها. كما تحدّثت عن "معطيات تحت الطّاولة وتحت جنح الظلام وأنشطة موازية"، إلى آخر ذلك من التهكمات غير اللاّئقة، التي تتنافى مع شرف وأخلاقيات المهنة.
كنت سأحترم رأي هذه "الزّميلة"، لو وجهت نقدا عادلا للنّقابة وقدّمت مقترحات عملية تضيف للمهنة،لكن عندما يشتمّ من وراء كلامها، التّعبير عن الولاء لجهة ما وتقديم خدمات مجانية طلبا للقربى، لم تطلب منها أصلا، فإنّ الرّأي عندها يصبح غير مقبول، بل ومرفوض.
وعندها يجوز القول إنّ ذلك الكلام يدخل في باب " تحت الطّاولة وتحت جنح الظّلام وأنشطة موازية"، استوجب مهاجمة النقابة، أو وريثة جمعية الصّحافيين كما قالت، ومهاجمة الصّحفيين وخصوصا الصّحفيات الّذين تعتبرهم " الجهة العريقة في النظال"، أي النّقابة،" صحافيون مناضلون ثوريون "، بل ووصل الأمر إلى حدّ تخوين هذا الهيكل الّذي انتخبه الصّحافيون ووصفه بالعاجز.
لهذه " الزّميلة " أقول، أتحدّى أن تتناولي موضوعا يخصّ الشّأن العام بهذه الحدّة والحقد في الإنتقاد، وما أكثر تلك المواضيع الّتي تنفع البلاد والعباد. كما أقول لها إنّنا معتزّون برابطة الصّحافيين وبجمعية الصّحافيين وبنقابة الصّحافيين وإن شاء اللّه باتّحاد الصّحافيين . وهذه مطالب ومكاسب ناضلت من أجلها أجيال من الصّحافيين المعتزّون بمهنتهم وبشرف هذه المهنة، وضرورة أن تتبوّأ المكانة التي تستحقّ وعراقة النّقابة في النّضال هي من عراقة هياكل المهنة. وهذا لا يعطي الحقّ لكائن من كان، أن يشطب هذا التّاريخ بجرّة قلم. ولو كانت كوثر الحكيري تعلم صعوبة البناء لما قامت بعمليّة الهدم وما أسهلها من عمليّة.
كان على كوثر الحكيري أن تنخرط في هذا الهيكل وتلتحم بزملائها وتدلي برأيها ونقدها بصراحة وحرّية، في كنف الإحترام، بعيدا عن المنطق الساخر ولغة التّخوين ومخالفة أخلاقيات المهنة وميثاق الشّرف، كما فعلت الآن وفي مناسبة سابقة لمّا هاجمت بعض زميلاتها، الأمر الذي جعل النّقابة ترفض مطلب انخراطها وهي الحقيقة الّتي لم تتجرّأ على قولها. وكان يكفي أن تقدّم اعتذارا عمّا صدر عنها سابقا رفقة مطلب الإنخراط، لتنال مبتغاها. وكانت ستجد مساندة زملائها لحقّها في الإنخراط لو رفض المكتب التّنفيذي مطلبها. كان من المفروض وعوض السّخرية والتّخوين واتهام الهيكل بالفشل، تقديم اعتراض على الرّفض واعتذارا للزّملاء، لطي الصفحة، لكن يبدو أنّ العاطفة غلّت العقل، فكان التّهجم.
سوف أكون أوّل المساندين لهذه الزّميلة من أجل الحصول على انخراطها في النّقابة، لو قدّمت اعتذارا رسميّا للمكتب التنفيذي عمّا صدر عنها. وسأكون أوّل المساندين لنقدها للنّقابة، إذا كان الهدف من ورائه خدمة مصالح الصّحافيين، لأنّ النّقابة تحتاج إلى نقدنا كي تكون خطواتها ثابتة. فالنّقابة دون الصّحافيين واختلافاتهم وحتّى خلافاتهم لا يمكن أن تنجح، لكن بعيدا عن لغة التّخوين والسّخرية وما إلى ذلك من اللّغة الّتي أصبحت سارية وتريد بعض الأطراف تكريسها رغم أنّها تضرّ ولا تنفع.
ولا يفوت في النّهاية التّذكير بأنّ من حقّ النّقابة أن تراقب مسالك الدّخول إلى المهنة، إذا كنّا فعلا نؤمن بدولة المؤسّسات والقانون، ولأنّه للسّبب المذكور، ناضل الصّحافيون من أجل أن تكون لهم نقابة وتعاهدوا على النضال من أجل أن يكون لهم اتحاد. وهذا المنطق لا يخالف أصول المواطنة والإنتماء إلى دولة المؤسّسات والقانون.
في الأخير أتمنّى أن تكون الزّميلة كوثر الحكيري منخرطة في النّقابة، متضامنة متآزرة مع زميلاتها وزملائها وأن نسمع منها كلاما كوثرا



vendredi 10 avril 2009

صحـــــف العرّافـــــــة والتّرويج للدّجل






صحـــــف العرّافـــــــة والتّرويج للدّجل

تختصّ بعض الصّحف في التّرويج "للعرّافة" من خلال المساحات الإشهارية التي تخصّصها لهم، كي يعرف النّاس معجزاتهم وقدرتهم على حلّ جميع المشاكل ومعالجة جميع الأمراض، حتّى تلك التي استعصى على العلماء إيجاد العلاج النّاجع لها. تلك الصّحف تروّج للشّعوذة والدّجل، وتمكّن المشعوذين والمشعوذات، عبر ذلك الإشهار من التّحيّل على النّاس. وهذا أمر خطير للغاية يسيئ إلى النّاس وإلى الصّحافة والصّحافيين. وهو إلى جانب ذلك اعتداء على أخلاقيات المهنة.

من المفارقات، أنّ بعض هذه الصّحف لا تجد حرجا في نشر تفاصيل جريمة اقترفها أحد العرّافة أو المشعوذين والدّجّالة، على غرار قضية تحيّل مشعوذة على عائلة مهاجرة، تحيّلت عليها وسلبتها مبلغ 280 ألف دينار. ونجد تحت موضوع القضية،مقال إشهاري يروّج لكرامات وبركات أحد العرّافين.

ألا يحقّ لنا هنا أن نتساءل عمّن تسبّب في الجريمة؟ أليست الصّحيفة أو الصّحف الّتي تروّج للدجل، هي المتسبّب في حصول مثل تلك الجرائم؟ وفي هذه الحالة ألا تعتبر تلك الصّحف دافعا لحصول مثل تلك الجرائم وبالتّالي شريكا فيها؟ فمن يحاسب تلك الصّحف؟

حسب رأيي أعتبر أنّ محاربة هذا النّوع من الصّحف واجب على الجميع، فنحن من المفروض أن نحارب هؤلاء الدّجّالين الّذين يتحيلون على النّاس. وأن نقوم بتوعية النّاس كي لا يقعوا في شراك المشعوذين، الذين لا هدف لهم، سوى سلب الأموال.


mardi 7 avril 2009

virus

Dis à tous tes contacts qui sont dans ta liste de messagerie de ne pas accepter le contact :
agnes34130@hotmail.fr
C'est quelqu'un qui pirate ton ordinateur et si l'un de tes contacts l'attrape tu seras touché aussi, donc renvoie ce message à tes contacts, c'est urgent et ça va très vite, ça circule depuis dimanche.
La confirmation de cette info a été diffusée sur EUROPE 1 hier.
Message à faire passer !!
Dans les prochains jours, vous devrez faire très attention de n'ouvrir aucun message appelé:
"L'invitation" ou "Qu'est-ce que fait ta photo sur ce site?"
Peu importe qui vous l'envoie !!!
C'est un virus qui ouvre une torche olympique et qui brûle Le disque dur du PC.
Ce virus sera envoyé par une personne que vous avez dans votre liste de contacts, c'est pour cela que vous devez absolument envoyer cet e-mail.
Il vaut mieux recevoir ce message 25 fois plutôt que de recevoir Le virus et l'ouvrir !!!
Donc, si vous recevez un message appelé "Invitation" NE L'OUVREZ SURTOUT PAS ET ÉTEIGNEZ IMMÉDIATEMENT VOTRE PC.
C'est Le pire virus annoncé par la CNN et classifié par Microsoft comme Le virus Le plus destructeur qui n'ait jamais existé jusqu'à présent !
Ce virus a été découvert hier après-midi par McAfee et il n'y a pas encore de solution pour palier à ce virus .
Il détruit tout simplement la 'zone zéro' du disque dur où sont cachées les Informations vitales !
ENVOYEZ CET E-MAIL A TOUS CEUX QUE VOUS CONNAISSEZ !!!
A vos amis, vos contacts...Car plus vous préviendrez de personnes, plus Le virus aura de la difficulté à se propager.

samedi 4 avril 2009

هديّة عيد الصّحافة إلى منجي الخضراوي




هديّة عيد الصّحافة إلى منجي الخضراوي

أجّلت الدائرة 29 بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في قضيّة الزميل منجي الخضراوي، الصحفي بجريدة "الشروق" وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إلى جلسة يوم 14 ماي المقبل بطلب من محامي جريدة "الشروق".
وحضر عدد من الزملاء بينهم رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الزميل ناجي البغوري والكاتبة العامة للنقابة الزميلة سكينة عبد الصمد، وعدد من الصحفيين المناضلين وأعضاء من المكتب التنفيذي وعدد من المحامين والمتابعين، لمساندة زميلنا منجي والتضامن معه. ودخل الجميع قاعة الجلسة بالطابق الأوّل لقصر العدالة، حيث نودي على القضيّة، وقد رفض الزميل منجي الخضراوي الذي كان حاضرا بالقاعة المثول، لوجود إخلالات قانونية في إجراءات الدعوى التي اعتبرها باطلة.
وقد أحيل الزميل منجي من أجل مقال كتبه في جريدة الشروق حول الإشتباه في تورّط شخصية نافذة سابقا في عملية تحيّل ضحيتها امرأة، ونُشر المقال في أكتوبر الماضي.
وقد مكّن الزميل منجي المعني بالأمر من توضيح وجهة نظره، وأعطى مجالا للمعنيين بالقضيّة ليوضّح كلّ منهما رأيه، إلاّ أنّ المسؤول رأى أن يتجه الى القضاء بعد مرور خمسة أشهر على نشر القضية، ليطلب تعويضات تقارب المليار!!؟؟؟ ونعتقد أنّه على لجنة الحرّيات بالنّقابة الوطنيّة للصحافيين، أخذ هذه القضية بعين الإعتبار ووضعها في الحسبان عند تحرير التقرير السنوي حول حرّية الصّحافة.






الزّميل منجي الخضراوي محاط بالزّملاء المتضامنين يقودهم رئس النّقابة ناجي البغوري

mercredi 1 avril 2009

دعوة إلى التّضامن مع الزّميل منجي الخضراوي

دعوة إلى التّضامن مع الزّميل منجي الخضراوي
يمثل الزميل منجي الخضراوي عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم غد الخميس 2 أفريل 2009 أمام المحكمة الابتدائية بتونس من اجل مقال كتبه في جريدة الشروق حول الاشتباه في تورّط شخصية نافذة سابقا في عملية تحيّل ضحيتها امرأة، ونشر المقال في أكتوبر الماضي. وقد مكّن الزميل المعني بالأمر من توضيح وجهة نظره، وأعطى مجالا للمعنيين بالقضيّة ليوضّح كلّ منهما رأيه.
المثير في المسالة أنّه بعد مرور خمسة أشهر اتجه المسؤول السابق للقضاء ورفع دعوى ضدّ الزميل وضدّ الشروق وخصيمته يطالبهم فيها بالتضامن بدفع مبلغ يقارب المليار !!!
وعليه فالرجاء من الزملاء الحضور غدا الخميس 2 أفريل 2009 على الساعة التاسعة صباحا أمام قصر العدالة بباب بنات بتونس.