lundi 14 septembre 2009

النّدوة الصّحفية للتّنسيق الجمعياتي ج -2



لا أعلم لماذا يتملكني إحساس بأن الإنفجار سيولد من رحم الصمت المطبق، ويرحل عن أرضنا كل ظالم.. لست عرافا، لكني أرى الحرية قادمة
وعندما يثور الصامتون ، تتزعزع أركان عرش الدكتاتورية ويسقط معه زبانيته . ولا أعلم كيف سيواجهون الناس. ليتني أعيش ذلك اليوم . لأنظر في عيون الأخساء من المنقلبين على نقابة الصحفيين التونسيين، يوم لن يجدوا قصرا ولا بناية شامخة يحميانهم . إن السلطة ستعود للشعب لا محالة... ويوم الحساب آت ،، لا ريب في ذلك

Aucun commentaire: