النقابة لم ولن تموت
في الردود على رسالة الزميل نصر الدين بن حديد على الزميل عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين منجي الخضراوي، كتب السيد اسماعيل دبارة ما يلي: جنازة نقابة الصحافيين يوم الإثنين المقبل بعد صلاة العصر. هذا القول لا يمكن أن يصدر عن صحفي، ولهذا الشخص أقول إن النقابة لم ولن تموت، رغم كيد الكائدين وصيد الصائدين. فنحن كصحافيين، مهما اختلفنا ومهما كانت انتقاداتنا لبعضنا البعض، فإن حبل الود واحترامنا لبعضنا البعض لن ينقطع أبدا. ثم إذا لم يخطئ أحدنا ولم نواجهه بالنقد ونناقش مواقفه، سوف لن نتقدم أبدا
يبدو أن السيد اسماعيل دبارة قال ما قال، انطلاقا من قناعات، تنتهج الهدم والتقتيل استرتيجية،وإلا ما أعلن عن موت نقابة الصحافيين. وهذا الفكر لا يمكن أن يحمله صحفي حقيقي، يكون من أول واجباته مناهضة العنف بمختلف أشكاله، المعنوية والمادية. إنه فكر مرفوض لأنه خال من القيم الإنسانية السامية والنبيلة
يبدو أن السيد اسماعيل دبارة سيصاب بخيبة أمل لأن النقابة لن تموت، وسوف لن تتحقق له هذه الأمنية ولا لغيره من أصحاب الأفكار الهدامة. كما إن صف الصحافيين سيبقى موحدا مهما كانت اختلافاتهم أوخلافاتهم، لأنه في النهاية لا يصحّ إلا الصّحيح
وأرجو أن يضع المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين موقف السيد اسماعيل دبارة في الحسبان إذا تقدم بمطلب للإنخراط في هذا الهيكل، أو بموقف مساندة على أساس أنه من منظوري النقابة، بحكم أن هذا الهيكل ميت من وجهة نظره
كما يجب تذكير السيد اسماعيل دبارة، أنه من حق نصر الدين بن حديد أن يجادل منجي الخضراوي أو أي عضو من المكتب التنفيذي للنقابة في مواقفه، كما هو حق من حقوق أي منخرط في النقابة. والهدف من وراء ذلك جعل النقابة حية على الدوام لا تهاب الموت
يبدو أن السيد اسماعيل دبارة قال ما قال، انطلاقا من قناعات، تنتهج الهدم والتقتيل استرتيجية،وإلا ما أعلن عن موت نقابة الصحافيين. وهذا الفكر لا يمكن أن يحمله صحفي حقيقي، يكون من أول واجباته مناهضة العنف بمختلف أشكاله، المعنوية والمادية. إنه فكر مرفوض لأنه خال من القيم الإنسانية السامية والنبيلة
يبدو أن السيد اسماعيل دبارة سيصاب بخيبة أمل لأن النقابة لن تموت، وسوف لن تتحقق له هذه الأمنية ولا لغيره من أصحاب الأفكار الهدامة. كما إن صف الصحافيين سيبقى موحدا مهما كانت اختلافاتهم أوخلافاتهم، لأنه في النهاية لا يصحّ إلا الصّحيح
وأرجو أن يضع المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين موقف السيد اسماعيل دبارة في الحسبان إذا تقدم بمطلب للإنخراط في هذا الهيكل، أو بموقف مساندة على أساس أنه من منظوري النقابة، بحكم أن هذا الهيكل ميت من وجهة نظره
كما يجب تذكير السيد اسماعيل دبارة، أنه من حق نصر الدين بن حديد أن يجادل منجي الخضراوي أو أي عضو من المكتب التنفيذي للنقابة في مواقفه، كما هو حق من حقوق أي منخرط في النقابة. والهدف من وراء ذلك جعل النقابة حية على الدوام لا تهاب الموت
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire