السيد عبد اللّطيف بن هدية يوضّح
تلقيت مساء الثلاثاء مكالمة هاتفية من السيد عبد اللطيف بن هدية مدير جريدة الخبير حملت عتابا لطيفا على ما كتبت تحت عنوان"خطوات إيجابية"وأوضح لي خلال المكالمة أن صحفيي الجريدة هم الذين طلبوا زيارة السيد وزير الإتصال إلى مؤسّستهم. وأنه من حمل الطلب إلى الوزارة. وقد نفى أن تكون الزيارة بسبب طرح وضعيات صحفيي الجريدة على الوزارة من قبل نقابة الصحافيين.كما أكد السيد عبد اللطيف أن النقابة ممثلة في بعض أعضائها سبق أن زارت الجريدة ولم تسجل أي شيء
وهنا أود أن أوضح اللبس الناجم عن سوء فهم ما ذهبت إليه. فما أردت قوله هو حسن تقبل التجاوب الإيجابي مع مطالب الصحافيين من خلال قرار رئيس الدولة بخصوص أوضاع المتعاونين بمؤسستي الإذاعة والتلفزة. وكذلك زيارة وزير الإتصال إلى مقر جريدة الخبير. وأعتقد أن عنوان المقال يغني عن أي تأويل في غير طريقه، أو تحريف للمقصد الحقيقي منه
في المقابل أشرت إلى ضرورة أن تشمل الزيارات مؤسسات أخرى تهضم حقوق الصحافيين رغم أنها تتمتع بالدعم العمومي. والقانون يفرض حرمان تلك المؤسسات من هذا الدعم العمومي في صورة عدم تطبيقها للقوانين
وأؤكد مرّة أخرى أن من واجب الصحافي الدفاع عن المؤسسة التي يعمل فيها وعن حقوقه المادية والمعنوية
من جهة أخرى، سواء كانت زيارة السيد وزير الإتصال إلى جريدة الخبير استجابة لطلب صحفيي الجريدة أو النقابة، فإنها لا تنقص من شأن أي طرف، بما أن المطلوب هو الحوار البناء بين جميع الأطراف، سلطة إشراف ومديري صحف ونقابة، من أجل الإرتقاء بأوضاع المهنة، التي لا يمكن لأحد أن ينكر حقيقة أوضاعها المتردية. وكم نتمنى أن تحترم جميع الأطراف بعضها البعض وتعمل سوية من أجل النهوض بإعلامنا، حيث لم يعد من المقبول أن نواصل مناقشة مثل هذه المشاكل المهنية، في قطاع من المفروض أن يعطي المثال لقطاعات أخرى كي تسير على منواله
إن قطاع الإعلام إذا بقي مقيدا بهذه المشاكل، فإنه لن يقدر على تقديم المطلوب منه إلى البلاد
وهنا أود أن أوضح اللبس الناجم عن سوء فهم ما ذهبت إليه. فما أردت قوله هو حسن تقبل التجاوب الإيجابي مع مطالب الصحافيين من خلال قرار رئيس الدولة بخصوص أوضاع المتعاونين بمؤسستي الإذاعة والتلفزة. وكذلك زيارة وزير الإتصال إلى مقر جريدة الخبير. وأعتقد أن عنوان المقال يغني عن أي تأويل في غير طريقه، أو تحريف للمقصد الحقيقي منه
في المقابل أشرت إلى ضرورة أن تشمل الزيارات مؤسسات أخرى تهضم حقوق الصحافيين رغم أنها تتمتع بالدعم العمومي. والقانون يفرض حرمان تلك المؤسسات من هذا الدعم العمومي في صورة عدم تطبيقها للقوانين
وأؤكد مرّة أخرى أن من واجب الصحافي الدفاع عن المؤسسة التي يعمل فيها وعن حقوقه المادية والمعنوية
من جهة أخرى، سواء كانت زيارة السيد وزير الإتصال إلى جريدة الخبير استجابة لطلب صحفيي الجريدة أو النقابة، فإنها لا تنقص من شأن أي طرف، بما أن المطلوب هو الحوار البناء بين جميع الأطراف، سلطة إشراف ومديري صحف ونقابة، من أجل الإرتقاء بأوضاع المهنة، التي لا يمكن لأحد أن ينكر حقيقة أوضاعها المتردية. وكم نتمنى أن تحترم جميع الأطراف بعضها البعض وتعمل سوية من أجل النهوض بإعلامنا، حيث لم يعد من المقبول أن نواصل مناقشة مثل هذه المشاكل المهنية، في قطاع من المفروض أن يعطي المثال لقطاعات أخرى كي تسير على منواله
إن قطاع الإعلام إذا بقي مقيدا بهذه المشاكل، فإنه لن يقدر على تقديم المطلوب منه إلى البلاد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire