إلى سرحان وجلال
أوّلا: أقول لكما أنّ الصّحافي الحقيقي لا يخشى أن يذيّل ما يكتب بإمضائه
ثانيا :من أوكد واجبات الصّحافي أن يدافع عن المؤسسة التي يعمل فيها. وفي المقابل من حقّه أن يدافع على حقوقه دون خوف ومهما كانت العواقب والنتائج
ثالثا : إن الوحيد الذي من حقه الرد على ما كتبت هو مدير صحيفة الخبير، خصوصا أنكما أولتما كلامي بطريقة توحي بأن هناك تزلف لمدير المؤسسة التي تعملان فيها. ومن الأخلاق ألاّ يؤول أو يحرف الصحفي الذي يحترم مهنته كلام الآخرين. وإذا افترضنا حسن النية في التأويل فهي مصيبة، وإذا كان التأويل عن سوء نية فإن المصيبة أكبر. وأعتبر أنّ هذا السرحان مصاب جلل؟
يا سرحان، وفر لنفسك "التنبيه" والولي الصالح ينفع نفسه، فأنا أدرك ما كتبت وما سأكتب دفاعا عن المهنة وعن حقوق أهلها كما دافعت عنها لما لم تكن هناك نقابة تدافع عن الصحافيين وتساندهم. وتعرّضت للطرد والتجويع جراء موقفي وبسبب سلوك المستكرشين مصّاصي الدّماء الذين يمصّون دم الصحافيين، وأنا لا أعمم هنا
أما بخصوص زيارة السيد وزير الإتصال لصحيفة الخبير، فهي حركة إيجابية وأتمنى أن تشمل مؤسسات إعلامية أخرى حيث يعيش عدد من الزملاء وضعيات مزرية، وهذه من واجبات ومسؤوليات سلطة الإشراف. لكن ما لا أجد له تفسيرا هو إنكار طرح موضوع وضعيات بعض صحفيي صحيفة الخبير على مدير ديوان وزير الإتصال، من قبل نقابة الصحافيين؟ فهل يعقل إلغاء دور النقابة ومن قبل من؟ ولا أعتقد أن مدير صحيفة الخبير يرفض التعاون والتحاور مع النقابة
يا جلال، يبدو أنك لم تواكب الجلسة العامة لنقابة الصحافيين، حيث أشار تقرير النقابة إلى عرض موضوع صحيفة الخبير على وزارة الإتصال. وأتذكر أن زميلة لك غادرت قاعة الجلسة ثم عادت لتبلغ رسالة من مدير الخبير، مفادها أنه مستعد لتسوية أية وضعية إن وجدت؟
فلماذا تريد التنكر لنقابتك؟
يا سرحان وجلال، لقد سبق أن أوردت في مدوّنتي ردودا على الزميل كمال بن يونس، الذي وإن كنت أختلف معه في الرأي حول بعض المسائل، فإني أحترمه كزميل، بل أتعلم منه كما أتعلم من سائر الزّملاء. غير أنه تقبل الأمر بروح الصحفي الذي يحترم الرأي المخالف
وأرجو أن تتعلما منه أنتما أيضا
كنت سأقبل الرد لو كان نظيفا ونزيها وخال من التزلف ولا أرد عليه. لكن عندما يقع تحريف الكلام فهذا أمر مرفوض
في الختام أقول لكما إن النجاح في مهنة الصحافة لن يتحقق بالإنبطاح لكائن من كان. وأرجو أن تفهما الأمر جيدا ما دمتما في بداية الطريق
ومهما أخطأتما في حقي فسوف أحتفظ لكما بالود دائما
ثانيا :من أوكد واجبات الصّحافي أن يدافع عن المؤسسة التي يعمل فيها. وفي المقابل من حقّه أن يدافع على حقوقه دون خوف ومهما كانت العواقب والنتائج
ثالثا : إن الوحيد الذي من حقه الرد على ما كتبت هو مدير صحيفة الخبير، خصوصا أنكما أولتما كلامي بطريقة توحي بأن هناك تزلف لمدير المؤسسة التي تعملان فيها. ومن الأخلاق ألاّ يؤول أو يحرف الصحفي الذي يحترم مهنته كلام الآخرين. وإذا افترضنا حسن النية في التأويل فهي مصيبة، وإذا كان التأويل عن سوء نية فإن المصيبة أكبر. وأعتبر أنّ هذا السرحان مصاب جلل؟
يا سرحان، وفر لنفسك "التنبيه" والولي الصالح ينفع نفسه، فأنا أدرك ما كتبت وما سأكتب دفاعا عن المهنة وعن حقوق أهلها كما دافعت عنها لما لم تكن هناك نقابة تدافع عن الصحافيين وتساندهم. وتعرّضت للطرد والتجويع جراء موقفي وبسبب سلوك المستكرشين مصّاصي الدّماء الذين يمصّون دم الصحافيين، وأنا لا أعمم هنا
أما بخصوص زيارة السيد وزير الإتصال لصحيفة الخبير، فهي حركة إيجابية وأتمنى أن تشمل مؤسسات إعلامية أخرى حيث يعيش عدد من الزملاء وضعيات مزرية، وهذه من واجبات ومسؤوليات سلطة الإشراف. لكن ما لا أجد له تفسيرا هو إنكار طرح موضوع وضعيات بعض صحفيي صحيفة الخبير على مدير ديوان وزير الإتصال، من قبل نقابة الصحافيين؟ فهل يعقل إلغاء دور النقابة ومن قبل من؟ ولا أعتقد أن مدير صحيفة الخبير يرفض التعاون والتحاور مع النقابة
يا جلال، يبدو أنك لم تواكب الجلسة العامة لنقابة الصحافيين، حيث أشار تقرير النقابة إلى عرض موضوع صحيفة الخبير على وزارة الإتصال. وأتذكر أن زميلة لك غادرت قاعة الجلسة ثم عادت لتبلغ رسالة من مدير الخبير، مفادها أنه مستعد لتسوية أية وضعية إن وجدت؟
فلماذا تريد التنكر لنقابتك؟
يا سرحان وجلال، لقد سبق أن أوردت في مدوّنتي ردودا على الزميل كمال بن يونس، الذي وإن كنت أختلف معه في الرأي حول بعض المسائل، فإني أحترمه كزميل، بل أتعلم منه كما أتعلم من سائر الزّملاء. غير أنه تقبل الأمر بروح الصحفي الذي يحترم الرأي المخالف
وأرجو أن تتعلما منه أنتما أيضا
كنت سأقبل الرد لو كان نظيفا ونزيها وخال من التزلف ولا أرد عليه. لكن عندما يقع تحريف الكلام فهذا أمر مرفوض
في الختام أقول لكما إن النجاح في مهنة الصحافة لن يتحقق بالإنبطاح لكائن من كان. وأرجو أن تفهما الأمر جيدا ما دمتما في بداية الطريق
ومهما أخطأتما في حقي فسوف أحتفظ لكما بالود دائما
1 commentaire:
الى الرّفيق العزيز الصّحفي محمود العروسي
تحيّة نضاليّة وبعد
من زميلتك ورفيقتك سيدة الهمامي
كان بودّي لو اتّصلت بنا و تحصّلت على المعلومة الصّحيحة لكنّني و عن تجربة من علّمتهم السياسة أنّ البراءة وهم منأكّدة من أنّ أحدهم سرّب لك معلومة خاطئة وجعلك مطيّة لتصفية حسابات خاصّة. اعطيك المعلومة الصحيحة: السيّد الوزير حضر الى مقر الجريدة بطلب منّا نحن الصحفيّون و لا علاقة للزيارة بجلسة النقابة مع السيد شوقي العلوي.
لا احد ينكر مجهودات النقابة في حلّ اشكال الزملاء في الاذاعة والتلفزة لكن الملف مختلف تماما عن وصعية الخبير .
لقد تمنيت ان تكون النقابة طرفا فاعلا في النهوض بوضعية الجريدة و بالتالي تحسين اوضاع الصحفيين لكنّها للاسف لم تفعل .
هل ستتهمني انا أيضا بالتزلّف لمديري في العمل مثلما أخطأت و فعلت مع سرحان وجلال ؟
هل أنّ قول الحقيقة يعني التزلف و النفاق؟
هذه المدونة لا تتسع للنقاش نلتقي في موضوع أحسن قريبا.
الى اللّقاء
Enregistrer un commentaire