lundi 21 décembre 2009

من جريمة الحصار والعدوان إلى جريمة سرقة الأعضاء والجدار


من جريمة الحصار والعدوان إلى جريمة سرقة الأعضاء والجدار


تزامن اقتراب موعد الذّكرى الأولى للعدوان الصّهيوني على غزّة والذي بدأ يوم 27 ديسمبر 2009 ، مع افتضاح أمر جريمة صهيونية جديدة لا تقل خطورة، وتتمثّل في سرقة أعضاء من أجساد ضحايا التقتيل الصّهيوني. وأكيد أن الصّهاينة لن تطالهم لا إدانات ولا محاكمات، رغم فداحة جرائمهم. وما يزيد في الألم هو قرار السلطة المصرية إقامة جدار عازل على الحدود مع قطاع غزّة، بعمق 30 مترا وبطول 10 كيلومترات، وكأنّ جرائم الصهاينة، من تقتيل وحصار التّجويع، غير كافيان لتحقيق الأهداف العنصريّة الصهيونيّة، لينضاف لهما الجدار الفولاذي المصري؟

السلطة المصرية اعتبرت أن الهدف من إقامة الجدار، حماية الحدود المصرية!لكن ممّن؟ من الشّعب الفلسطيني!؟

إنّه تبرير غير مقبول، باعتبار أن الجدار الفولاذي، سيزيد من تشديد الحصار على الشّعب الفلسطيني في غزّة، ممّا يؤدّي إلى صعوبة الحصول على ما يسدّ الرّمق، أو يداوي جرحا

أمّا أصحاب القرار في الأراضي المحتلّة، فتح وحماس، فقد أهملا القضيّة وانصرفا للصّراع على السلطة، سلطة غير موجودة، وهل هناك سلطة تحت سلطة الإحتلال؟ وهل كتب على الشّعب الفلسطيني أن يعاني من الظلم؟ ظلم ذوي القربى قبل ظلم العدوّ!؟









Aucun commentaire: