samedi 19 décembre 2009

تقرير إيطالي : مواد تسبب السّرطان والعقم خلّفتها قنابل الصّهاينة على غزّة





تقرير إيطالي : مواد تسبب السّرطان والعقم خلّفتها قنابل الصّهاينة على غزّة


عقد باحثون وخبراء ايطاليون يوم الخميس 17 ديسمبر 2009 ندوة صحفيّة أعلنوا خلالها عن نتائج البحث التي توصّلوا إليها حول مخلّفات الأسلحة المحرّمة دوليّا التي استعملها إسرائيل خلال عدوانها على غزّة العام الفارط. وأفاد الخبراء الإيطاليون، إن تربة قطاع غزة تحتوي على معادن سامة ومواد تسبّب الإصابة بالسّرطان والعقم خلفتها الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي.

وقال الباحثون بأن الأمر يستوجب إجراء فحوص الطبية على الفلسطينيين الّذين تعرّضت المناطق التي يقطنونها إلى القصف الإسرائيلي خلال الحرب ومتابعة حالاتهم الصحّية.

وقالت باولا ماندوكا خبيرة الجينات في جامعة روما وعضو المركز الوطني للأبحاث، أن فريق الباحثين توصّل إلى هذه النتائج بالتنسيق مع منظمات أخرى من بينها منظمة الصحة العالمية.

وأشارت إلى أن الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي لا تترك آثارا ترى بالعين المجردة ولا بالاجهزة الموجودة في مستشفيات قطاع غزة ما يجعل التعرف اليها مستحيلا.

وقال الدكتور موريسيو باربيري أنّ المواد السامة التي تم العثور عليها أثناء الفحص يوجد من بينها مادّة المولبيديوم الذي يؤثر على الخصوبة، ومادّة الكادميوم التي تتسبّب في الإصابة بالسرطان، ومادّة "التنجستين" التي تسمّم الأجنّة وتتسبّب التّركيزات المنخفضة منها في إصابات للجهازين العصبي والتّنفسي. كما أكّدت نتائج البحث وجود مواد سامّة أخرى مثل : الكوبالت والنيكل والمانيزيوم والنحاس والزنك والاسترونتيوم، وكلّها مواد خطية.

نتائج هذا التّقرير وغيره من التّقارير التي كشف أو لم يكشف عن نتائجها، تؤكّد خطورة الجرائم الصّهيونية، التي تهدف إلى الإبادة الجماعيّة، من خلال استعمال أسلحة ممنوعة ومحرّمة دوليّا ضدّ شعب سلبته أرضه وتخطّط لإبادته.

الجريمة الصّهيونية ارتكبت في العدوان الذي شنّ على قطاع غزّة خلال الفترة الممتدّة من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 جانفي 2009 ، وأدت إلى سقوط أكثر من ألف وخمسمائة شهيد وجرح أكثر من خمسة آلاف آخرين جلّهم يحملون عاهات مستديمة، وجلّهم من الأطفال والمدنيين.

الإبادة الممنهجة، تمارس بواسطة الحصار الشامل على غزّة، من قبل المحتل الصّهيوني الذي يمنع عن أصحاب الأرض ضروريات الحياة. وبعد غلق معبر رفح الحدودي مع مصر، سيتدعّم هذا الحصار بالجدار الفولاذي، الّذي قرّرت الحكومة المصرية إقامته، وفقا للأخبار التي أوردتها صحف إسرائيلية. ولتصريحات مساعد وزيرة الخارجة الأمريكية لشؤون الشّرق الأوسط، الذي أشار إلى أن المسألة تخصّ مصر.

Aucun commentaire: