vendredi 7 novembre 2008

استفزاز

رسالة الصحفي الزميل كمال بن يونس الموجهة إلى الزميل عضو مكتب نقابة الصحافيين التونسيين زياد الهاني وأعضاء النقابة ككل، والتي اطلعت عليها في مدونة الزميل زياد الهاني وقد استفزتني. وأرى أنه من المفيد عرضها قبل التعليق عليها

سي زياد الزملاء الاعزء في المكتب التنفيذي للنقابة العامة للصحفيين اعتقد أن نشر برقيات مثيرة واستفزازية مماثلة فيها نيل من هيبة رموز الدولة لا يخدم حرية التعبير والتدوين بل له أهداف عكسية تماما وعمل لا يفيد الا خصوم الحريات في البلاد لانه افتعال لمعارك شخصية وبطولات وهمية لاشباه الصحفيين واشباه الحقوقيين ان دور النقابيين ليس تشخيص القضايا وتعمد استفزاز كبار المسؤولين في الدولة بل التفرغ لخدمة مطالب الصحفيين وتحسين أوضاع المهنة وتطويرظروف العمل بما في ذلك ما يتعلق بحرية التفكيروالتعبير مع الالتزام بالقانون وعلوية الدستور وميثاق شرف المهنة فكفانا تهريجا وتلاعبا بمصالح اكثرمن الف صحفي بسبب الارتجال والبرقيات الثوروية
مع التحية زميلكم كمال بن يونس
أحترم موقف ووجهة نظر وملاحظات الزميل كمال بن يونس، لكن بعض العبارات التي وردت في الرسالة استفزتني ودفعتني إلى التعليق عليها
أولا، الدولة ليست في حاجة إلى من يدافع عنها وكذلك رموزها، ولا أفهم لماذا تولى الزميل كمال بن يونس تنصيب نفسه مدع عمومي واتهم المكتب التنفيذي بالنيل من هيبة ورموز الدولة، فما هو الدافع إلى ذلك يا ترى؟ وما سر هذا الرد المتشنج؟
ثانيا، تحدث الزميل عن خصوم الحريات، دون أن يسميهم، وكم وددت لو أنه فعل، لأني بحثت طويلا عن هؤلاء الأعداء ولم أقدر على تحديد هويتهم؟
ثالثا، هل من الأخلاقيات أن ينعت صحافي زملاء له في المهنة بالأشباه الذين يفتعلون معارك شخصية وبطولات وهمية؟ ولا أعلم من يقصد بأشباه الحقوقيين؟
رابعا، اكتشفت بعد مرور حوالي تسعة أشهر على تأسيس نقابتنا أن أعضاءها لا يعرفون الدور الحقيقي الواجب عليهم القيام به؟
خامسا، لا أتذكر أني شكوت النقابة إلى الزميل كمال بن يونس،واتهمتها بالتلاعب بمصالحي وفوضته أن يتهمها بالتهريج ويتحدث باسمي باعتباري من بين الأكثر من ألف صحافي الذين ذكرهم؟
أخيرا، هل يعلم الزميل كمال بن يونس أن بعض العبارات التي وردت في رسالته مخلة بميثاق شرف المهنة؟ وأتمنى ألا يقوم أعضاء مكتب النقابة برفع شكوى إلى لجنة أخلاق المهنة ضد هذا الزميل، كي لا يجد نفسه محرجا
ملاحظة: إن نقابة الصحافيين ليست في حاجة إلى من يريد أن يفرض نفسه وكيلا عنها ويريد حمايتها ، كما إن الصحافيين ليسوا في حاجة إلى من يعين نفسه وكيلا عنهم ويوهمهم بأنه يدافع عن مصالحهم،لأن لهم نقابة انتخبوها وفوضوها كي تتولى هذه المهمة
أرجوا ألاّ أستفزّ مرة أخرى، مع فائق الود

1 commentaire:

Zied El-Heni a dit…

مبروك انطلاقة مدونتك التي جاءت لتعزز فضاءات الحوار والحرية.