lundi 1 décembre 2008

مسيلمة الكذّاب

مسيلمة الكذّاب
نواصل الحديث في هذه الحلقة الجديدة من مسلسل عاشق العرافين عن مسيلمة الكذاب( وهو لقب آخر نسنده إليه) وكيف يصرّ على الإمعان في الكذب والنّفاق والتّزلـّف...حيث اختار هذه القيم السّيئة منهجا لحياته. مسيلمة الكذّاب لم يتردّد منذ فترة في القول إن مؤسّسته ساهمت في تكوين مجموعة من حملة القلم، وبعضهم غادروا مؤسّسته وذكر بعض الأسماء، غير أنه لم يذكر كيف غادروها؟
الحقيقة أنّ تلك المؤسّسة أكلت حقوق بعض الصّحافيين الـّذين عملوا فيها، ولمّا طالبوا بتلك الحقوق قام بطردهم تعسّفيا أو بترضية بسيطة لا تعادل ما سلبهم. أمّا عن ادعائه بأن مؤسّسته ساهمت في تكوينهم فهو أمر باطل لا لشيء سوى أنّ هذا الكذّاب يحتاج إلى تكوين، فمن أين له أن يكوّن؟ وفاقد الشّيء لا يعطيه
فتلك المؤسّسة استفادت من كفاءات ولم تفدهم في شيء، بل يجزم المتابعون للمشهد الإعلامي أن مستواها نزل بعد أن أصبحت بعض المقالات التي تصدر في بعض صفحاتها تسرق عن طريق الأنترنات، أو من بعض الصّحف المحلّية والأدهى والأمرّ أنّ تلك المقالات المسروقة تذيّل بإمضائين أحيانا؟ دون حياء. هذا ما تعلـّمه تلك المؤسّسة للعاملين فيها، وذلك هو التّكوين الذي يتحدّث عنه مسيلمة الكذّاب
هذا الأمر غير مستغرب منه طبعا، حيث لم يتردّد يوما في القول بأنّه يمكن الإستغناء عن الصّحافيين وملأ الصّفحات من الأنترنات؟ تلك هي مبادؤه وقيمه النّبيلة والسّامية الـّتي يدّعيها
إلى اللّقاء في حلقة جديدة


Aucun commentaire: