

أراد صانع الإرهاب جورج بوش رئيس أمريكا الذي تسبّب في قتل وتعذيب المدنيين في كل مكان وطأته أقدام جيوشه، أن يجعل من زيارته إلى العراق، إحدى الصور المشرقة التي سيذكرها له شعبه والعالم. غير أنه وجد في انتظاره الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي قذفه بجوزي حذاءه، وهو يستعد للإجابة عن أسئلة الصحافيين في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الحكومة العراقية
منتظر الزيدي قرر أن يغادر من خلّف للعراق المآسي والعذابات مقذوفا بالنعال، لكي تبق وصمة عار في تاريخ من أراد الشرّ بالأبرياء الذين هربوا من الدكتاتورية ليجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم " البوشية" مسلوبي الإرادة والحقوق يترصدهم الموت في كل لحظة
أنا أعلن مساندتي لمنتظر الزيدي الذي انتصر لوطنه. ولأنّه رجل يرفض الظلم
وأكيد أن منتظر، حتى لو عذّبوه وسجنوه وقتلوه سيكون سعيدا لأنه اختار أن يكون حرّا وأن ينتصر لوطنه بقذيفة نعلين أقوى دمارا من جميع الأسلحة المحظورة التي صبّها بوش على العراق
منتظر الزيدي قرر أن يغادر من خلّف للعراق المآسي والعذابات مقذوفا بالنعال، لكي تبق وصمة عار في تاريخ من أراد الشرّ بالأبرياء الذين هربوا من الدكتاتورية ليجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم " البوشية" مسلوبي الإرادة والحقوق يترصدهم الموت في كل لحظة
أنا أعلن مساندتي لمنتظر الزيدي الذي انتصر لوطنه. ولأنّه رجل يرفض الظلم
وأكيد أن منتظر، حتى لو عذّبوه وسجنوه وقتلوه سيكون سعيدا لأنه اختار أن يكون حرّا وأن ينتصر لوطنه بقذيفة نعلين أقوى دمارا من جميع الأسلحة المحظورة التي صبّها بوش على العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire