lundi 2 février 2009

عريضة صحفيي الطريق الجديد إلى نقابة الصحفيين

تونس في: 2 فيفري 2009
إلـــــــى السّيـــــــــــد

رئيس النّقابة الوطنيّة للصّحافيين التونسيّين
وأعضاء المكتب التّنفيذي

تحية احترام وبعــــــد

نحن الممضيان أسفله ، محمود العروسي وسفيان الشّورابي صحفيان بجريدة الطريــــــق الجديد، نحيطكم علما بحجز العدد 113 بتاريخ 31 /01 /2009 من الصّحيفة المذكورة. وهو قرارنعبّر عن رفضنا له وتنديدنا به، بعد أن لحقنا جرّاءه ضررمعنويّ كبير وخطيـــر للأسباب الّتي سنبيّنها كالتّالي:
بعيدا عن الخوض في المسائل القانونية، نودّ في البداية الإشارة إلى نقطة هامـــــــــة والمتمثلة في صدور بلاغ الحجز يوم 30 جانفي 2009 في حين أن العدد المحجوز مـن المفروض أن يوزّع يوم السبت 31 جانفي 2009 ، وهذا يعني أنّ الرّقابة على النّشــــر مازالت موجودة. وذلك دليل لا يرقى إليه الشّك على وجود تضييق على حرّية الصّحافـــة.
لهذا نعتبر أنّ قرار الحجز المذكور مثّل اعتداء على مهنتنا، ويدخل في باب التّضييـــق علينا كصحفيين.
إنّنا كصحفيّين،لحقنا ضرر معنويّ كبير وخطير جرّاء حجز الصّحيفة التي نعمل فيـــها. فمن جهة حال الحجز دون وصول مادّة إعلامية بذلنا الجهد في إنجازها إلى القــــــــارئ.
ومن جهة أخرى، سيجعلنا هذا القرار نعمل تحت هاجس الخوف من أن نكون عرضــــــة للمساءلة القانونية والمحاسبة القضائية، إذا نشرنا مادّة إعلامية قد لا ترضي طرفا ما أو يقع تأويلها بصورة خاطئة. هذا الأمر يعدّ عنصر ترهيب، يحول دوننا والقيام بعملنا على الوجه المطلوب. وهو وضع يكتسي خطورة بالغة بالنّسبة إلينا كصحافيين، من المستحيل علينا العمل مسلوبي الحرية، إلى جانب ما يمثله ذلك من اعتداء على كرامتنا.
للأسباب المبيّنة أعلاه، وباعتبار أن من بين مهام النّقابة الأساسية الدّفاع عن حرّية الصّحافة، والتصدّي إلى كلّ قرار يمكن أن يتسبّب في ضرر مادّي أو معنوي لمنخرطيها ومنظوريها،أو يمثّل عنصر تهديد وترهيب لهم،
فإنّنا نطلب منكم التضامن معنا والتنديد بقرار الحجز المذكور بعد أن لحقنا جرّاءه ضرر فادح وخطير
مــــع فائــــق التقديـــر والسّـــــــــــــــــــلام






Aucun commentaire: