شعب الأرض المحتلّة
شعب الأرض المحتلة، هو شعب فلسطين الصامد في وجه عصابة الصهاينة والصابر على الآذى الذي يلحقه. إنه شعب مؤمن بقضيته لا يسلّم في حقّه ولا يستسلم لعدوّه الذي يبطش به كلّ يوم. شعب صبر وتحمّل الجوع، والآن يروي أرض غزّة بدمائه ويرفض أن يسلّمها للصهاينة. الغزّاوية يقاومون قوافل وجحافل جيوش عصابة الصّهاينة المزوّدين بأحدث الأسلحة حتّى الممنوعة منها، بصبر وثبات وعزيمة لا تقهر. شعب الأرض الأرض المحتلّة الصّامد في غزّة اختاروا إمّا العيش بعزّة أو الموت بعزّة، دماء الغزّاوية الزّكية النازفة من أجساد الشهداء ومن أجساد الجرحى، تحولت إلى وقود للثورة والمضي في طريق المقاومة، السّبيل الوحيد لنيل الحرّية
الغزّاوية بصدد إعطاء درس للعالم في الصمود والتحدّي، التحدّي لأمريكا والصهاينة ولمجلس الأمن ولجامعة الدّول العربية لأنّهم أصحاب قضيّة عادلة لا يمكن لأي قوّة في العالم أن تهزّها أو تهزمها، لذلك تضامنت معهم كل شعوب العالم التي خرجت إلى الشّوارع لتندّد بالمجزرة التي تقترف في حق المدنيين. الغزّاوية يرفضون المساومة وبيع قضيتهم والرضوخ إلى حلول على مقاس الصّهاينة تضعهم في سجن كبير
الغزّاوية وجّهوا رسالة ذات معان كبيرة إلى الحكام العرب من خلال تلك المرأة التي قالت: "ما بدنا إي شي من الحكام العرب لا حليب ولا دواء ولا خبر، بدنا نموت في غزّة". فالحكّام العرب وعلى امتداد شهور الحصار والتّجويع لأهالي غزّة، لم يفكّروا في بعث المساعدات وكسر الحصار، وتذكّروا غزّة بعد أن فات الأوان، علهم يكفّرون عن الذّنب ولن يكفّروا. أو من خلال تلك العجوز الغزّاوية التي قالت: " حضرب الجندي الصهيوني بالنّعل وبالحجارة أو بالقلّة إذا ما دخل علينا".هكذا هم الغزّاوية رضعوا الرّجولة من أمّهات قلوبهن على الوطن قبل فلذة الكبد، نذرن أبناءهنّ للشّهادة في سبيل الحرّية
يحقّ لنا أن نفخر بالغزّاوية ونرفع رؤوسنا عاليا، لأنهم أعادوا لنا كرامتنا كعرب نرفض الذّلّ والمهانة والخنوع والإستسلام... كم تمنّيت لو كنت غزّاويا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire