الجريمة الصّهيونيّة الممنهجة
دم هؤلاء الأطفال لن يضيع هدراإنّ قتل إسرائيل للأطفال والنساء ليس محض صدفة بل إنها جريمة متعمّدة وممنهجة. فالسلاح الحقيقي الّذي يرعب الصّهاينة المجرمين يتمثل في النمو الدّيمغرافي الفلسطيني الذي يعدّ من أعلى المعدّلات في العالم. والفلسطينيون يواجهون عمليات التقتيل بكثرة الإنجاب، كي يبق العنصر البشري موجودا على الأرض يجاهد ويقاوم من أجل تحرير الأرض وطرد المحتل الغاصب منها
لهذا لا تتردّد إسرائيل في ارتكاب المجازر وجرائم الحرب في حق النّساء عنصر الإنجاب والأطفال جيل المقاومة غدا. لأنها تعتبر أنّ قتلهم هو الوسيلة الوحيدة التي تضمن لها البقاء على أرض فلسطين
وفات الصهاينة أنّ جرائمهم ومهما كانت قوتها وحدّتها لن تحول دون تحرير فلسطين وطردهم منها. والشّرق الأوسط الجديد لن يكون كما تريده أمريكا وإسرائيل، بل كما يريده مواطنوه، أرض سلام، رغم أنف مجلس الأمن الذي أصبح يحقّ أن نسمّيه مجلس حماية مجرمي الحرب والقتلة والعنصريين والمستعمرين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire